تُصاحِبَنَّ مُتَّهَماً . « 1 »
264 . الزهد لابن حنبل عن هشام بن عُروة عن أبيه : مَكتوبٌ فِي الحِكمَةِ - يَعني حِكمَةَ لُقمانَ ( ع ) - : أحِبَّ خَليلَكَ وخَليلَ أبيكَ . « 2 »
265 . ربيع الأبرار عن لقمان : يا بُنَيَّ ، لا تُقبِل بِحَديثِكَ عَلى مَن لا يَسمَعُهُ ، فَإِنَّ نَقلَ الصُّخورِ مِن رُؤوسِ الجِبالِ أيسَرُ مِن مُحادَثَةِ مَن لا يَسمَعُ . « 3 »
266 . ربيع الأبرار - كانَ لُقمانُ إذا مَرَّ بِالأَغنِياءِ قالَ - : يا أهلَ النَّعيمِ ، لا تَنسَوُا النَّعيمَ الأَكبَرَ ، وإذا مَرَّ بِالفُقَراءِ قالَ : إيّاكُم أن تُغبَنوا مَرَّتَينِ . « 4 »
267 . المواعظ العددية : قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ : لا تُهِن مَن أطاعَ اللَّهَ ، ولا تُكرِم مَن عَصَى اللَّهَ . « 5 »
268 . بياض تاج الدين : قالَ لُقمانُ : إذا أَصحَبتَ إنساناً فَانظُر إلى عَقلِهِ أكثَرَ مِمّا تَنظُرُ إلى ذَنبِهِ ؛ فَإِنَّ ذَنبَهُ لَكَ « 6 » وعَقلَهُ لَهُ ولَكَ .
العاقِلُ مَن يَستَدِلُّ بِأَسرارِ الوُجوهِ عَلى أسرارِ القُلوبِ ، العاقِلُ ما يَرى بِأَوَّلِ رَأيِهِ آخِرَ الامورِ ، ويَهتِكُ عَن مُبهَماتِها ظُلَمَ السُّتورِ .
العَقلُ يَستَنبِطُ دَفائِنَ القُلوبِ ، ويَستَخرِجُ وَدائِعَ الغُيوبِ . « 7 »
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 164 ، بحار الأنوار : ج 13 ص 412 ح 2 .
( 2 ) . الزهد لابن حنبل : ص 65 ، الدر المنثور : ج 6 ص 517 .
( 3 ) . ربيع الأبرار : ج 4 ص 262 .
( 4 ) . ربيع الأبرار : ج 4 ص 136 .
( 5 ) . المواعظ العددية : ص 68 .
( 6 ) . كذا في المصدر والصحيح « له » .
( 7 ) . بياض تاج الدين احمد وزير : ج 2 ص 45 .