164 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طوبى لِمَن أسلَمَ وكانَ عَيشُهُ كَفافاً وقُواهُ سَداداً . « 1 »
165 . عنه صلى الله عليه وآله : المؤمِنُ القَوِيُّ خَيرٌ وأحَبُّ إلَى اللَّهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ وفي كُلٍّ خَيرٌ . « 2 »
166 . عنه صلى الله عليه وآله - في ذِكرِ ما في صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام : وعَلَى العاقِلِ مالَم يَكُن مَغلوباً عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ : ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عز وجل وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَاللَّهُ عز وجل إلَيهِ ، وساعَةٌ يَخلو فيها بَحَظِّ نَفسِهِ مِن الحَلالِ ؛ فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ وَاستِجمامٌ لِلقُلوبِ ، وتَوزيعٌ لَها . « 3 »
167 . عنه صلى الله عليه وآله : يَنبَغي لِلعاقِلِ إذا كانَ عاقِلًا أن يَكونَ لَهُ أربَعُ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ : ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ ، وساعَةٌ يُحاسِبُ فيها نَفسَهُ ، وساعَةٌ يَأتي أهلَ العِلمِ الَّذينَ يُبَصِّرونَهُ أمرَ دينِهِ ويَنصَحونَهُ ، وساعَةٌ يُخَلّي بَينَ نَفسِهِ ولَذَّتِها مِن أمرِ الدُّنيا فيما يَحِلُّ ويَجمُلُ . « 4 »
168 . الإمام علي عليه السلام : يارَبِّ ، يارَبِّ ! قَوِّ عَلى خِدمَتِكَ جَوارِحي وَاشدُد عَلَى العَزيمَةِ جَوانِحي . « 5 »
169 . عنه عليه السلام : لِلمُؤمِنِ ثَلاثُ ساعاتٍ : فَساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ ، وساعَةٌ يَرُمُّ مَعاشَهُ ، وساعَةٌ يُخَلّي بَينَ نَفسِهِ وبَينَ لَذَّتِها فيمايَحِلُّ ويَجمُلُ . « 6 »
هامش
( 1 ) . النوادر للراوندي : ص 90 ح 23 .
( 2 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2052 ح 34 .
( 3 ) . الخصال : ص 525 ح 13 .
( 4 ) . روضة الواعظين : ص 8 .
( 5 ) . مصباح المتهجّد : ص 849 .
( 6 ) . نهج البلاغة : الحكمة 390 .