فَطَلَبَتها فَإِذا هِيَ قَد قَمَمَتها في قُمامَتِها ، فَإِذا فيها : قالَ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : لَيسَ مِنَ المُؤمِنينَ مَن لَم يَأمَن جارُهُ بَوائِقَهُ . ومَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلا يُؤذي جارَهُ ، ومَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَليَقُل خَيراً أو يَسكُت . إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الخَيِّرَ الحَليمَ المُتَعَفِّفَ ، ويُبغِضُ الفاحِشَ الضَّنينَ السَّئّآلَ المُلحِفَ . إنَّ الحَياءَ مِنَ الإِيمانِ وَالإِيمانَ فِي الجَنَّةِ ، وإنَّ الفُحشَ مِنَ البَذاءِ ، وَالبَذاءُ فِي النّارِ . « 1 »
2 / 3 سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ
550 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ وأبوهُما خَيرٌ مِنهُما . « 2 »
551 . المناقب عن الرُّؤيانيّ : إنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ مَرّا عَلى شَيخٍ يَتَوَضَّأُ ولا يُحسِنُ فَأَخَذا بِالتَّنازُعِ ، يَقولُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما : أنتَ لا تُحِسنُ الوُضوءَ ، فَقالا : أيُّهَا الشَّيخُ كُن حَكَماً بَينَنا يَتَوَضَّأُ كُلُّ واحِدٍ مِنّا سَوِيَّةً ، ثُمَّ قالا : أيُّنا يُحسِنُ .
قالَ : كِلاكُما تُحسِنانِ الوُضوءَ ولكِن هذَا الشَّيخُ الجاهِلُ هُوَ الَّذي لَم يَكُن يُحسِنُ ، وقَد تَعَلَّمَ الآنَ مِنكُما وتابَ عَلى يَدَيكُما بِبَرَكَتِكُما وشَفَقَتِكُما عَلى امَّةِ جَدِّكُما . « 3 »
هامش
( 1 ) . دلائل الإمامة : ص 65 ح 1 .
( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 33 ح 56 .
( 3 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 400 .