ر هل الدّنيا وما فيها جميعاً * * * سوى ظلّ يزول مع النّهار 506
ز أيغترّ الفتى بالمال زهواً * * * وما فيها يفوت من اعتزاز 506
س أفي السّبخات يا مغبون تبني * * * وما يبقي السّباخ على الأساس 507
ش عظيم هوله والنّاس فيه * * * حيارى مثل مبثوث الفراش 507
ص عليك من الأمور بما يؤدّي * * * إلى سنن السّلامة والخلاص 508
ص فما لك غير ما قد خطّ شيء * * * وإن كثر التّقلّب والشّخوص 478
ض وأصل الحزم أن تضحي وتمسي * * * وربّك عنك في الحالات راض 508
ط كفى بالمرء عاراً أن تراه * * * من الشّأن الرّفيع إلى انحطاط 509
ظ إذا الإنسان خان النّفس منه * * * فما يرجوه راج للحفاظ 509
ع لكلّ تفرّق الدّنيا اجتماع * * * وما بعد المنون من اجتماع 510
غ فلم يطلب علوّ القدر فيها * * * وعزّ النّفس إلّاكلّ طاغ 510
ف أأقصد بالملامة قصد غيري * * * وأمري كلّه بادي الخلاف 511
ق إذا ما عضّك الدّهر * * * فلا تجنح إلى خلق 479
ق اغن عن المخلوق بالخالق * * * تغن عن الكاذب والصّادق 479
ق ألا إنّ السّباق سباق زهد * * * وما في غير ذلك من سباق 511
ق مهلًا بني عمّنا ظلامتنا * * * إنّ بنا سورة من الغلق 499
ق يا أهل لذّة دنيا لا بقاء لها * * * إنّ اغتراراً بظلّ زائل حمق 479
ك عجبت لذي التّجارب كيف يسهو * * * ويتلو اللّهو بعد الاحتناك 512
ل خلقت الخلائق في قدرة * * * فمنهم سخيّ ومنهم بخيل 326
ل رميتني رمية لا مقيل * * * بكلّ خطب فادح جليل 482
ل فإن تكن الدنيا تعدّ نفيسة * * * فإنّ ثواب اللَّه أعلى وأنبل 470 ، 480
ل كأنّ سروره أمسى غروراً * * * وحلّ بها ملمّات الزّوال 512
ل كلّما زيد صاحب المال مالا * * * زيد في همّه وفي الاشتغال 481
ل لقد خاب من غرّته دنيا دنيّة * * * وما هي إن غرّت قروناً بنائل 398
ل من كان يبأى بجدّ * * * فإنّ جدّي الرّسول 480
ل يا دهر افّ لك من خليل * * * كم لك بالإشراق والأصيل 174 ، 481
جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 546
مساهمون: محمد الريشهري
ص٥٤٦