تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
ر هل الدّنيا وما فيها جميعاً * * * سوى ظلّ يزول مع النّهار 506 ز أيغترّ الفتى بالمال زهواً * * * وما فيها يفوت من اعتزاز 506 س أفي السّبخات يا مغبون تبني * * * وما يبقي السّباخ على الأساس 507 ش عظيم هوله والنّاس فيه * * * حيارى مثل مبثوث الفراش 507 ص عليك من الأمور بما يؤدّي * * * إلى سنن السّلامة والخلاص 508 ص فما لك غير ما قد خطّ شيء * * * وإن كثر التّقلّب والشّخوص 478 ض وأصل الحزم أن تضحي وتمسي * * * وربّك عنك في الحالات راض 508 ط كفى بالمرء عاراً أن تراه * * * من الشّأن الرّفيع إلى انحطاط 509 ظ إذا الإنسان خان النّفس منه * * * فما يرجوه راج للحفاظ 509 ع لكلّ تفرّق الدّنيا اجتماع * * * وما بعد المنون من اجتماع 510 غ فلم يطلب علوّ القدر فيها * * * وعزّ النّفس إلّاكلّ طاغ 510 ف أأقصد بالملامة قصد غيري * * * وأمري كلّه بادي الخلاف 511 ق إذا ما عضّك الدّهر * * * فلا تجنح إلى خلق 479 ق اغن عن المخلوق بالخالق * * * تغن عن الكاذب والصّادق 479 ق ألا إنّ السّباق سباق زهد * * * وما في غير ذلك من سباق 511 ق مهلًا بني عمّنا ظلامتنا * * * إنّ بنا سورة من الغلق 499 ق يا أهل لذّة دنيا لا بقاء لها * * * إنّ اغتراراً بظلّ زائل حمق 479 ك عجبت لذي التّجارب كيف يسهو * * * ويتلو اللّهو بعد الاحتناك 512 ل خلقت الخلائق في قدرة * * * فمنهم سخيّ ومنهم بخيل 326 ل رميتني رمية لا مقيل * * * بكلّ خطب فادح جليل 482 ل فإن تكن الدنيا تعدّ نفيسة * * * فإنّ ثواب اللَّه أعلى وأنبل 470 ، 480 ل كأنّ سروره أمسى غروراً * * * وحلّ بها ملمّات الزّوال 512 ل كلّما زيد صاحب المال مالا * * * زيد في همّه وفي الاشتغال 481 ل لقد خاب من غرّته دنيا دنيّة * * * وما هي إن غرّت قروناً بنائل 398 ل من كان يبأى بجدّ * * * فإنّ جدّي الرّسول 480 ل يا دهر افّ لك من خليل * * * كم لك بالإشراق والأصيل 174 ، 481
جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 546 | محمد الريشهري