تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
ا ناديت سكّان القبور فأسكتوا و * * * أجابني عن صمتهم ندب الجثا 473 ا ومن يطلب الدّنيا لحال تسرّه * * * فسوف لعمري عن قليل يلومها 342 ا يبذّر ما أصاب ولا يبالي * * * أسحتاً كان ذلك أم حلالا 513 ب أأدهن رأسي أم تطيب مجالسي * * * ورأسك معفور وأنت سليب 475 ب أنا الحسين بن عليّ بن أبي * * * طالب البدر بأرض العرب 475 ب لعمرك إنّني لَأحبّ داراً * * * تضَيّفها سَكينَة وَالرّباب 474 ب يحوّل عن قريب من قصور * * * مزخرفة إلى بيت التّراب 502 ت إذا جادت الدّنيا عليك فجد بها * * * على النّاس طرّاً قبل أن تتفلّت 23 ، 476 ت إن لم أمت أسفاً عليك فقد * * * أصبحت مشتاقاً إلى الموت 476 ت فعقبى كلّ شيء نحن فيه * * * من الجمع الكثيف إلى الشّتات 503 ث لمن يا أيّها المغرور تحوي * * * من المال الموفّر والأثاث 503 ج تعالج بالطّبيب كلّ داء * * * وليس لداء دينك من علاج 504 ح عليك بصرف نفسك عن هواها * * * فما شيء ألذّ من الصّلاح 504 ح لنعم الحرّ حرّ بني رياح * * * ونعم الحرّ مختلف الرّماح 477 د أخي قد طال لبثك في الفساد * * * وبئس الزّاد زادك للمعاد 505 د تعدّيتم يا شرّ قوم بفعلكم * * * وخالفتم قول النّبيّ محمّد 477 د رأيت الفتى يمضي ويجمع جهده * * * رجاء الغنى والوارثون قعود 342 د كيف يرى الكفّار ضرب الأسود * * * بالسّيف ضرباً عن بني محمّد 306 د مضى أمسك الماضي شهيدا معدلا * * * وخلفت في يوم عليك شهيد 470 د يا من إليه أتى الحجّاج بالجهد * * * فوق المهاوي من أقصى غاية البعد 295 ذ ودنياك الّتي غرّتك فيها * * * زخارفها تصير إلى انحذاذ 505 ر الموت خير من ركوب العار * * * والعار أولى من دخول النار 329 ، 478 ر الموت خير من ركوب العار * * * والعار خير من دخول النار 470 ر أنا ابن عليّ الطهر من آل هاشم * * * كفاني بهذا مفخراً حين أفخر 477 ر بغاث الطّير أكثرها فراخاً * * * وامّ الصّقر مقلات نزور 445 ر ونحن نصرنا اللَّه من قبل ذاكم * * * وأنت بحقّ جئتنا فستنصر 237