ا ناديت سكّان القبور فأسكتوا و * * * أجابني عن صمتهم ندب الجثا 473
ا ومن يطلب الدّنيا لحال تسرّه * * * فسوف لعمري عن قليل يلومها 342
ا يبذّر ما أصاب ولا يبالي * * * أسحتاً كان ذلك أم حلالا 513
ب أأدهن رأسي أم تطيب مجالسي * * * ورأسك معفور وأنت سليب 475
ب أنا الحسين بن عليّ بن أبي * * * طالب البدر بأرض العرب 475
ب لعمرك إنّني لَأحبّ داراً * * * تضَيّفها سَكينَة وَالرّباب 474
ب يحوّل عن قريب من قصور * * * مزخرفة إلى بيت التّراب 502
ت إذا جادت الدّنيا عليك فجد بها * * * على النّاس طرّاً قبل أن تتفلّت 23 ، 476
ت إن لم أمت أسفاً عليك فقد * * * أصبحت مشتاقاً إلى الموت 476
ت فعقبى كلّ شيء نحن فيه * * * من الجمع الكثيف إلى الشّتات 503
ث لمن يا أيّها المغرور تحوي * * * من المال الموفّر والأثاث 503
ج تعالج بالطّبيب كلّ داء * * * وليس لداء دينك من علاج 504
ح عليك بصرف نفسك عن هواها * * * فما شيء ألذّ من الصّلاح 504
ح لنعم الحرّ حرّ بني رياح * * * ونعم الحرّ مختلف الرّماح 477
د أخي قد طال لبثك في الفساد * * * وبئس الزّاد زادك للمعاد 505
د تعدّيتم يا شرّ قوم بفعلكم * * * وخالفتم قول النّبيّ محمّد 477
د رأيت الفتى يمضي ويجمع جهده * * * رجاء الغنى والوارثون قعود 342
د كيف يرى الكفّار ضرب الأسود * * * بالسّيف ضرباً عن بني محمّد 306
د مضى أمسك الماضي شهيدا معدلا * * * وخلفت في يوم عليك شهيد 470
د يا من إليه أتى الحجّاج بالجهد * * * فوق المهاوي من أقصى غاية البعد 295
ذ ودنياك الّتي غرّتك فيها * * * زخارفها تصير إلى انحذاذ 505
ر الموت خير من ركوب العار * * * والعار أولى من دخول النار 329 ، 478
ر الموت خير من ركوب العار * * * والعار خير من دخول النار 470
ر أنا ابن عليّ الطهر من آل هاشم * * * كفاني بهذا مفخراً حين أفخر 477
ر بغاث الطّير أكثرها فراخاً * * * وامّ الصّقر مقلات نزور 445
ر ونحن نصرنا اللَّه من قبل ذاكم * * * وأنت بحقّ جئتنا فستنصر 237
جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 545
مساهمون: محمد الريشهري
ص٥٤٥