ضَخمَ الدَّسيعَةِ « 1 » كَالغَزالَةِ وَجهُهُ * قَرناً تَأَزَّرَ بِالمَكارِمِ وَارتَدى
فَدَعَا العِبادَ لِدينِهِ فَتَتابَعوا * طَوعاً وكَرهاً مُقبِلينَ عَلَى الهُدى
وتَخَوَّفُوا النّارَ الَّتي مِن أجلِها * كانَ الشَّقِيُّ الخاسِرَ المُتَلَدِّدا « 2 »
وَاعلَم بِأَنَّكَ مَيِّتٌ ومُحاسَبٌ * فَإِلى مَتى هذِي الضَّلالَةُ وَالرَّدى
فَلَمّا قَرَأَ كِتابَ ابنِهِ ، أقبَلَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَأَسلَمَ . « 3 »
7 / 20 : تَربِيَةُ المَواشي
717 . المحاسن عن سليمان الجعفري رفعه إلى أبي عبد اللَّه الحسين عليه السلام : ما مِن أهلِ بَيتٍ يَروحُ « 4 » عَلَيهِم ثَلاثونَ شاةً ، إلّاتَنزِلُ المَلائِكَةُ تَحرُسُهُم حَتّى يُصبِحوا . « 5 »
7 / 21 : غُرورُ ابنِ آدَمَ
718 . نزهة الناظر عن الإمام الحسين عليه السلام : لَولا ثَلاثَةٌ ما وَضَعَ ابنُ آدَمَ رَأسَهُ لِشَيءٍ : الفَقرُ ، وَالمَرَضُ ، وَالمَوتُ . « 6 »
هامش
( 1 ) . ضخم الدَّسيعة : أي واسع العطيّة ( النهاية : ج 2 ص 117 « دسع » ) .
( 2 ) . تَلَدَّدَ : تَلَفَّت يميناً وشمالًا وتحيّر ( لسان العرب : ج 3 ص 390 « لدد » ) .
( 3 ) . أسد الغابة : ج 1 ص 253 الرقم 191 ، الإصابة : ج 1 ص 243 الرقم 213 نحوه وكلاهما عن عبيد اللَّه بن الوليد الرصافي ( الوصّافي ) عن الإمام الباقر عن أبيه عليهما السلام .
( 4 ) . يقال : راحَتِ الإبِلُ [ أو الغنم ] بالعشيّ على أهلها ؛ أي رجعت من المرعى إليهم ( انظر : المصباح المنير : ص 243 « روح » ) .
( 5 ) . المحاسن : ج 2 ص 486 ح 2692 ، بحار الأنوار : ج 64 ص 132 ح 21 وراجع : الكافي : ج 6 ص 545 ح 9 .
( 6 ) . نزهة الناظر : ص 80 ح 4 وراجع : الخصال : ص 113 ح 89 .