أنَّهُ يُكَبِّرُ فَاكَبِّرُ خَلفَهُ ، فَإِذا سَمِعَ تَكبيري أعادَ التَّكبيرَ حَتّى يُكَبِّرَ سَبعاً ، وعَلَّمَني « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » ، وعَلَّمَنِي الصَّلَواتِ الخَمسَ .
وسَمِعتُهُ يَقولُ : « مَن يُطِعِ اللَّهَ يَرفَعهُ ، ومَن يَعصِ اللَّهَ يَضَعهُ ، ومَن يُخلِص نِيَّتَهُ للَّهِ يُزِنهُ ، ومَن يَثِق بِما عِندَ اللَّهِ يُغنِهِ ، ومَن يَتَعَزَّز عَلَى اللَّهِ يُذِلَّهُ » . « 1 »
670 . كنز العمّال عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن جدّها عليّ بن أبي طالب عليهما السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِعَبدِ اللَّهِ بنِ العَبّاسِ : احفَظِ اللَّهَ يَحفَظكَ ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدهُ أمامَكَ ، تَعَرَّف إلَى اللَّهِ فِي الرَّخاءِ يَعرِفكَ فِي الشِّدَّةِ ، وإذا سَأَلتَ فَاسأَلِ اللَّهَ ، وإذَا استَعَنتَ فَاستَعِن بِاللَّهِ .
جَفَّ القَلمُ بِما هُوَ كائِنٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَلَو جَهَدَ الخَلائِقُ أن يَنفَعوكَ بِشَيءٍ لَم يَكتُبهُ اللَّهُ عَلَيكَ لَم يَقدِروا ، فَإِنِ استَطَعتَ أن تَعمَلَ للَّهِ بِالرِّضا بِاليَقينِ فَاعمَل ، وإن لَم تَستَطِع فَإِنَّ فِي الصَّبرِ عَلى ما تَكرَهُ خَيراً كَثيراً ، وَاعلَم أنَّ النَّصرَ مَعَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَربِ ، وأنَّ مَعَ العُسرِ يُسراً . « 2 »
671 . حلية الأولياء بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام : رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قامَ خَطيباً عَلى أصحابِهِ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، كَأَنَّ المَوتَ فيها عَلى غَيرِنا كُتِبَ ، وكَأَنَّ الحَقَّ فيها عَلى غَيرِنا وَجَبَ ، وكَأَنَّ الَّذي نُشَيِّعُ مِنَ الأَمواتِ سَفرٌ عَمّا قَليلٍ إلَينا راجِعونَ ، نَأكُلُ تُراثَهُم كَأَنَّنا مُخَلَّدونَ بَعدَهُم ، قَد نَسينا كُلَّ واعِظَةٍ ، وأمِنّا كُلَّ جائِحَةٍ .
طوبى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ . طوبى لِمَن طابَ مَكسَبُهُ ، وصَلُحَت سَريرَتُهُ ، وحَسُنَت عَلانِيَتُهُ ، وَاستَقامَت طَريقَتُهُ . طوبى لِمَن تَواضَعَ للَّهِ مِن غَيرِ
هامش
( 1 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 246 .
( 2 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 136 ح 44165 .