قالَ : وَاللَّهِ ما جاءَ بِكَ إلّاذاكَ ؟ !
قالَ : ما جاءَني إلّاذاكَ .
قالَ : فَإِنّي رَسولُ اللَّهِ إلَيكَ ، وهُوَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويَقولُ : وَجَبَت لَكَ الجَنَّةُ .
قالَ : فَقالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعالى يَقولُ : ما مِن مُسلِمٍ زارَ مُسلِماً فَلَيسَ إيّاهُ يَزورُ بَل إيّايَ يَزورُ ، وثَوابُهُ عَلَيَّ الجَنَّةُ . « 1 »
5 / 7 : مَن يَنبَغي مُجالَسَتُهُ
574 . تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السلام : مِن دَلائِلِ عَلاماتِ القَبولِ ، الجُلوسُ إلى أهلِ العُقولِ . « 2 »
5 / 8 : مَن لا يَنبَغي مُجالَسَتُهُ
575 . نثر الدرّ عن الإمام الحسين عليه السلام : مُجالَسَةُ أهلِ الفِسقِ ريبَةٌ . « 3 »
576 . نثر الدرّ عن الإمام الحسين عليه السلام : مُجالَسَةُ الدُّناةِ شَرٌّ . « 4 »
577 . كنز العمّال بإسناده عن الحسين : إنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ عليهما السلام سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ لِأَبي امامَةَ الباهِلِيِّ : لا تُجالِس قَدَرِيّاً ولا مُرجِئاً ولا خارِجِيّاً « 5 » ؛ إنَّهُم يُكفِئونَ
هامش
( 1 ) . الاختصاص : ص 26 ، المؤمن : ص 59 ح 150 وراجع : الكافي : ج 2 ص 176 ح 3 .
( 2 ) . تحف العقول : ص 247 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 119 ح 14 .
( 3 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 334 ، نزهة الناظر : ص 81 ح 5 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 242 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 122 ح 5 ؛ وفي تاريخ دمشق : ج 13 ص 259 ومعدن الجواهر : ص 63 عن الإمام الحسن عليه السلام .
( 4 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 334 ، نزهة الناظر : ص 81 ح 5 وفيه « شين » بدل « شرٌّ » ، كشف الغمّة : ج 2 ص 242 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 122 ح 5 ؛ الفصول المهمّة : ص 177 ، وفي تاريخ دمشق : ج 13 ص 259 عن الإمام الحسن عليه السلام .
( 5 ) . القدري : هو الذي لا يؤمن بالقضاء والقدر وينسب معاصيالعباد إلى اللَّه سبحانه وتعالى . والمرجئي : هو الذي لا يرى أنّ الأعمال جزء من الإيمان أو لازمة له وعلى هذا يعدّ مرتكب الكبائر من المؤمنين أيضاً . والخارجي : هو الذي يفرط في أمر الدين ويخرج على الإمام العادل .