1 / 12 : الصَّبرُ
483 . الفردوس عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الصَّبرُ مِفتاحُ الفَرَجِ ، وَالزُّهدُ غَناءُ الأَبَدِ . « 1 »
1 / 13 : الشَّجاعَةُ
484 . مشكاة الأنوار : سُئِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام عَنِ النَّجدَةِ ، فَقالَ : الإِقدامُ عَلَى الكَريهَةِ ، وَالصَّبرُ عِندَ النّائِبَةِ « 2 » ، وَالذَّبُّ عَنِ الإِخوانِ . « 3 »
1 / 14 : الشُّكرُ
485 . نزهة الناظر عن الإمام الحسين عليه السلام : شُكرُكَ لِنِعمَةٍ سالِفَةٍ ، يَقتَضي نِعمَةً آنِفَةً . « 4 »
486 . الإقبال عن الإمام الحسين عليه السلام - في دُعاءِ عَرَفَةَ - : لَو حاوَلتُ وَاجتَهَدتُ مَدَى الأَعصارِ وَالأَحقابِ - لَو عُمِّرتُها - أن اؤَدِّيَ شُكرَ واحِدَةٍ مِن أنعُمِكَ مَا استَطَعتُ ذلِكَ ، إلّا بِمَنِّكَ الموجِبِ عَلَيَّ شُكراً آنِفاً جَديداً ، وثَناءً طارِفاً « 5 » عَتيداً « 6 » . . . .
هامش
( 1 ) . الفردوس : ج 2 ص 415 ح 3844 .
( 2 ) . النائِبة : هي ما ينوب الإنسان ؛ أي ينزل به من المهمّات والحوادث ( النهاية : ج 5 ص 123 « نوب » ) .
( 3 ) . مشكاة الأنوار : ص 414 ح 1391 ، وفي تحف العقول : ص 225 وتاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 226 وتاريخ دمشق : ج 13 ص 257 عن الإمام الحسن عليه السلام نحوه .
( 4 ) . نزهة الناظر : ص 80 .
( 5 ) . الطارِفُ : المُستحدَثُ ( الصحاح : ج 4 ص 1394 « طرف » ) .
( 6 ) . العَتيد : الشيء الحاضر المُهيّأ ( الصحاح : ج 2 ص 505 « عتد » ) .