كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ . « 1 »
2 / 2 - الآيَة « 105 »
« وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ »
.
302 . تيسير المطالب : قال : أخبرنا أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد البغدادي ، قال : حدّثنا أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر الكوفي ، قال : حدّثنا أحمد بن عبدالجبّار ، قال :
حدّثني موسى بن إبراهيم المروزي ، قال : حدّثني إسحاق بن محمّد بن عبداللَّه التميمي ، عن أبي الجارود ، أنّ زيدَ بنَ علِيٍّ عليهما السلام خَطَبَ أصحابَهُ حينَ ظهَر ، فقالَ :
الحَمدُ للَّهِ الّذي مَنَّ عَلَينا بِالبَصيرَةِ ، وجَعلَ لَنا قُلوباً عاقِلَةً ، وأسماعاً واعِيَةً . قَد أفلَحَ مَن جَعَلَ الخَيرَ شِعارَهُ ، وَالحَقَّ دِثارَهُ ، وَصلّى اللَّهُ عَلى خَيرِ خَلقِهِ الّذي جاءَ بِالصِّدقِ مِن عندِ رَبِّهِ وصَدّقَ بِهِ ، الصادِقِ مُحمَّدٍ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ الطّاهِرينَ مِن عِترَتِهِ واسرَتِهِ ، وَالمُنتَجَبينَ مِن أهلِ بَيتهِ وأهلِ وَلايَتهِ .
أيُّها النّاسُ ! العَجَلَ العَجَلَ قبلَ حُلولِ الأَجلِ وَانقِطاعِ الأمَلِ ، فَوَراءكُم طالِبٌ 2 * « 2 » لا يَفوتُهُ هارِبٌ ، إلّاهارِبٌ هرَبَ منهُ إلَيهِ ، ففِرّوا إلى اللَّهِ بِطاعَتهِ ، وَاستَجيروا بِثَوابهِ مِن عِقابهِ ، فقَد أسمَعَكُم وبَصَّركُم ، ودَعاكُم إلَيهِ وأنذرَكُم ، وأنتُمُ اليَومَ حُجّةٌ على مَن بَعدَكُم ، إنّ اللَّهَ تعالى يقولُ :
« لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ »
« 3 » ،
« وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ »
« 4 » ،
« وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ
هامش
( 1 ) . تفسير الطبري : ج 3 ص 300 ؛ صحيح مسلم : ج 4 ص 1871 ح 32 ؛ سنن الترمذي : ج 5 ص 225 ح 2999 كلاهما عن قتيبة ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص ، عن أبيه ؛ تفسير أبي حاتم : ج 2 ص 667 ح 3616 وح 3617 وح 3618 عن أبي جعفرٍ عليه السلام ؛ تفسير العيّاشي : ج 1 ص 175 ح 54 عن حريز ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ؛ تفسير فرات : ص 85 ح 61 قال : حدّثني الحسين بن سعيد معنعناً ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام ؛ بحار الأنوار : ج 10 ص 350 ح 10 .
( 2 ) 2 * . في الطبعة المعتمدة : « طلب » بدل « طالب » ، والتصويب من طبعة أخرى للمصدر .
( 3 ) . التوبة : 122 .
( 4 ) . الأنفال : 21 .