كان لأبي الجارود الكثير من المشايخ في الرواية ، وكان البعض منهم - مثل قيس بن سعد وعامر بن واثلة وبريدة الأسلمي وأبي برزة - من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ، ولعلّ هذا هو السبب الذي جعل الشيخ الطوسي والعلّامة الحلي وابن داود يعتبرونه من التابعين « 1 » .
كما كان بعض مشايخه من التابعين ، ويُعدّ معظمهم - مثل الأصبغ بن نباتة والحارث الهمداني وزاذان وعطية العوفي - من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وفريق منهم - مثل زياد بن سوقة وأبي سعيد عقيصا - من أصحاب الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام ، وبعضهم كان من أصحاب الإمام زين العابدين عليه السلام ؛ مثل علي بن ثابت وسعيد بن جبير وأبي حمزة الثمالي وحكيم بن جبير .
مشايخ أبي الجارود في الرواية
استناداً إلى الروايات والوثائق التي وصلتنا ، فإنّ أسماء مشايخ أبي الجارود في الرواية هي كالتالي :
1 - أصبغ بن نباتة .
2 - أبو الأحوص المصري البصري .
3 - أبو إسحاق .
4 - أبو بدر .
5 - أبو بردة بن أبي موسى ( شرح معاني الآثار ) .
6 - أبو برزة ( المحاسن ) .
7 - أبو بصير ( بصائر الدرجات ) .
8 - أبو الحجاف ( دلائل الإمامة : « عن زينب بنت علي عليهما السلام » ) .
هامش
( 1 ) . رجال الطوسي : ص 135 و 208 ؛ خلاصة الأقوال : ص 348 ؛ رجال ابن داود : ص 246 .