تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وَأظهَروا لَهُمُ العَداوَةَ ، فقال :
« عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً »
، فَلمّا أسلَمَ أهلُ مَكَّةَ خالَطُهُم أصحابُ رَسول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه وآله وناكَحوهُم ، وتَزَوَّجَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله امَّ حَبيبٍ بِنتَ أبي سفيانَ بنِ حَربٍ ، ثُمَّ قالَ :
« لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ »
إلى آخرِ الآيَتَينِ » . 1 * « 1 »

46 / 2 - الآية « 10 »

« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ »
. 255 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ »
- : « يَقولُ : مَن كانَت عندَهُ امرَأةٌ كافِرةٌ ؛ يَعني على غَيرِ مِلَّةِ الإسلامِ ، وهُوَ على مِلَّةِ الإسلامِ ، فَليَعرِض عَلَيها الإسلامَ ، فَإن قَبِلَت فَهِيَ امرَأتُهُ ، وإلّا فَهِي بَريئَةٌ مِنهُ ، فَنَهى اللَّهُ أن يُمسِكَ بِعِصمَتِها » . 2 * « 2 »

46 / 3 - الآية « 11 »

« وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ »
. 256 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام ، قالَ - في قَولِهِ :
« وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ »
- : « يَعني مَن يَلحَقنَ بِالكُفّارِ مِن أهلِ عَهدِكُم فَاسأَلوهم « 3 » صَداقَها ، وإن لَحِقنَ بِكُم
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 362 . ( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 363 ؛ بحار الأنوار : ج 104 ص 14 ح 1 . ( 3 ) . في المصدر : « فسألوهم » ، والتصويب من بحار الأنوار .
تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 188 | زياد بن المنذر ( أبي الجارود ) / علي شاه علي زاده