الطفل ، احترام الطفل ، التسليم عليه ، العدالة في التعامل مع الأولاد ، الوفاء بالوعد للطفل وإدخال السرور عليه ، باعتبار ذلك يمثل الحقوق التربوية للأطفال .
وفي الفصل الخامس : ألفتنا انتباه التربويين إلى دور الزينة وإشباع حاجة الطفل إلى الجمال ، وكذلك دور اللّعب في نمو الطفل .
وفي الفصل السادس : ذكرنا أنّ التأكيد على الدعاء للأولاد والنهي عن الدعاء عليهم يبيّن الدور التربوي للدعاء إلى جانب التخطيط والسعي ، ولذلك ذكرناه باعتباره أحد حقوق الطفل . ويعدّ دعاء الإمام السجاد عليه السلام لأولاده والّذي جاء في ختام هذا الفصل ، إرشاداً قيّماً لجميع الأسر المسلمة .
وخصصنا القسم الثالث لواجبات الطفل ، وممّا ينبغي على التربوي الصالح ، بالإضافة إلى أداء الواجبات الّتي ذكرت في القسمين الأوّل والثاني من هذه المجموعة ، أن يهيئ الأرضية المناسبة لخلق الشعور بالمسؤولية لدى الطفل . ويقدّم هذا القسم ، في أربعة فصول ، هي إرشادات في مجال واجبات الطفل الشخصية ، واجباته أمام الأب ، الام ، المعلّم ، الذين هم أكبر منه سناً ، والأصدقاء .
وممّا يجدر ذكره أنّ المخاطب بهذا الكتاب هم : العوائل ، التربويون ، الباحثون في مجال تعليم الطفل وتربيته . وبناء على ذلك ، فإنّ الكتاب لا يخاطب الأطفال بشكل مباشر .
وقد سعينا لأن يكون هذا الكتاب جامعاً لنصوص أهمّ إرشادات القرآن والأحاديث الإسلامية في مجال تعليم الطفل وتربيته ، وأضفنا إليه التحليلات والإيضاحات اللازمة .
ولكن ممّا لا شكّ فيه أنّ شرح هذه الإرشادات بحاجة إلى تأليف كتب مستقلة في المجالات المختلفة للقضايا التربوية للأطفال ، ولذلك فإنّ هذا الكتاب من شأنه
تربية الطفل في الإسلام — صفحة 9
مساهمون: محمد الريشهري
ص٩