تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تربية الطفل في الإسلام — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
قالوا : خَفَّفتَ فِي الرَّكعَتَينِ الأَخيرَتَينِ ! فَقالَ لَهُم : أمَا سَمِعتُم صُراخَ الصَّبِيِّ ؟ ! . « 1 » 213 . المناقب لابن شهرآشوب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : كُنَّا جُلوساً عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذ أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام فَجَعَلَ يَنزو عَلى ظَهرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وعَلى بَطنِهِ ، فَبالَ ، فَقالَ : دَعوهُ . أبو عُبَيدٍ فِي غَريبِ الحَديثِ أنَّهُ قالَ صلى الله عليه وآله : لا تُزْرِمُوا ابنِي : أي لا تَقطَعُوا عَلَيهِ بَولَهُ - ثُمَّ دَعا بِماءٍ فَصَبَّهُ عَلى بَولِهِ « 2 » . « 3 » 214 . مسند ابن حنبل عن عيسى بن عبد الرحمن عن جدّه : كُنَّا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَجاءَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ يَحبُو حَتَّى صَعِدَ عَلى صَدرِهِ ، فَبالَ عَلَيهِ ، فَابتَدَرناهُ لِنَأخُذَهُ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : ابني ابني ، قالَ : ثُمَّ دَعا بِماءٍ فَصَبَّهُ عَلَيهِ . « 4 » 215 . مكارم الأخلاق : كانَ صلى الله عليه وآله يُؤتى بِالصَّبِيِّ الصَّغيرِ لِيَدعُوَ لَهُ بِالبَرَكَةِ أو يُسَمِّيَهُ ، فَيَأخُذُهُ فَيَضَعُهُ في حِجرِهِ ؛ تَكرِمَةً لِأَهلِهِ ، فَرُبَّما بالَ الصَّبِيُّ عَلَيهِ ، فَيَصيحُ بَعضُ مَن رَآهُ حينَ بالَ ، فَيقولُ صلى الله عليه وآله : لا تُزرِموا بالصَّبِيِّ ، فَيَدَعُهُ حَتَّى يَقضِيَ بَولَهُ ، ثُمَّ يُفرِغُ لَهُ مِن دُعائِهِ أو تَسمِيَتِهِ ، ويَبلُغُ سُرورُ أهلِهِ فيهِ ، ولا يَرَونَ أَنَّهُ يَتَأذَّى بِبَولِ صَبِيِّهِم ، فَإِذا انصَرَفوا غَسَلَ ثَوبَهُ بَعدُ . « 5 » 216 . مسند ابن حنبل عن عائشة : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يُؤتى بِالصِّبيانِ فَيَدعُو لَهُم ، وإنَّهُ أُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبالَ عَلَيهِ ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : صُبُّوا عَلَيهِ الماءَ صَبّاً . « 6 »
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 3 ص 274 ح 796 ، الكافي : ج 6 ص 48 ح 4 نحوه وكلاهما عن عبداللَّه بن سنان . ( 2 ) . [ نقل أبو عبيد في غريب الحديث أنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال : لا تزرموا ابني ، أي لا تقطعوا بوله ] ، ثمّ طلب ماء وسكبه على بوله . ( 3 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 71 وراجع غريب الحديث لابن سلام : ج 1 ص 103 - 104 . ( 4 ) . مسند ابن حنبل : ج 7 ص 35 ح 19078 ، مثير الأحزان : ص 17 . ( 5 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 65 ح 68 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 240 . ( 6 ) . مسند ابن حنبل : ج 9 ص 299 ح 24247 ، مسند إسحاق بن راهويه : ج 2 ص 116 ح 587 .