89 . عنه عليه السلام : عَلَيكَ بالهِندَباءِ ؛ « 1 » فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الماءِ ، وَيُحَسِّنُ الوَلَدَ ، وهُوَ حارٌّ لَيِّنٌ ، يَزيدُ فِي الوَلَدِ الذُّكورَةَ . « 2 »
90 . الكافي عن شرحبيل بن مسلم : أنَّهُ « 3 » قالَ فِي المَرأَةِ الحامِلِ : تَأكُلُ السَّفَرجَلَ ؛ فَإِنَّ الوَلَدَ يَكونُ أطيَبَ ريحاً وَأَصفَى لَوناً . « 4 »
3 / 4 : دَورُ غِذاءِ النُّفَساءِ في المَولودِ
91 . الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لِيَكُن أوَّلُ ما تَأكُلُ النُّفَسَاءُ الرُّطَبَ ؛ فَإنَّ اللَّهَ تَعالى قالَ لِمَريَمَ :
« وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا »
. « 5 »
قيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، فإن لَم يَكُن أوانُ الرُّطَبِ ؟
قالَ : سَبعُ تَمراتٍ مِن تَمرِ المَدينَةِ ، فإن لَم يَكُن فَسَبعُ تَمراتٍ مِن تَمرِ أمصارِكُم ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقولُ : وعِزَّتي وجَلالِي وعَظَمَتي وَارتِفاعِ مَكاني لا تَأكُلُ نُفَساءُ يَومَ تَلِدُ الرُّطَبَ فَيَكونُ غُلاماً إلّاكانَ حَليماً ، وإن كانت جارِيَةً كانَت حَليمَةً . « 6 »
92 . عنه عليه السلام : خَيرُ تُمورِكُم البَرنيّ ، « 7 » فأطعِموا النّسَاءَ في نِفاسِهِنَّ يَخرُج أولادُكُم
هامش
( 1 ) . الهِنْدَباءُ : بَقلَة مَعرُوفَة ، نافِعَة للمَعِدَة والكَبِد والطّحال أكلًا ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1884 « الهندباء » ) .
( 2 ) . الكافي : ج 6 ص 363 ح 6 ، المحاسن : ج 2 ص 313 ح 2047 وفيه إلى قوله « يحسن الولد » ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 385 ح 1295 .
( 3 ) . كذا في المصدر مضمراً .
( 4 ) . الكافي : ج 6 ص 22 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 439 ح 1755 .
( 5 ) . مريم : 25 .
( 6 ) . الكافي : ج 6 ص 22 ح 4 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 440 ح 1757 وفيه « حكيماً وحكيمة » بدل « حليماً وحليمة » ، المحاسن : ج 2 ص 346 ح 2194 .
( 7 ) . البَرني : ضَرْبٌ من التمر أحمر مُشْرَبٌ بِصُفْرَة ، كثيرُ اللِّحاء ، عَذبُ الحلاوة ( لسان العرب : ج 13 ص 50 « برن » ) .