إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن عيسى . « 1 »
3 . علي بن محمّد المعاذي نقل النسخة البرقية عن طريق الشيخ الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار . « 2 »
ولا يخفى عليك أنَّ لكتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام ثلاث نسخ شاذة ، وهي :
أوّلها : نسخة سلمة بن الخطاب ، فإنّ الصفّار في بصائر الدرجات نقل حديثين عن هذه النسخة . « 3 »
ثانيها : نسخة إبراهيم بن إسحاق ، فإنّ الشيخ الصدوق نقل حديثا واحدا عنها . « 4 »
ثالثها : نسخة إبراهيم بن هاشم ، فإنّ الشيخ الصدوق نقل حديثا واحدا عنها . « 5 »
وكلّ هذه النسخ الثلاثة شاذة ، ولم تذكر في فهارس الأصحاب والكتب الحديثية .
والحاصل إنَّ كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام بنسخه المشهورة ذكر في جملة فهارس الأصحاب « 6 » ، فانظر إلى أنّه كيف صار كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام مشهورا في مختلف الطبقات ، ومعنى ذلك أنَّ الأصحاب اعتمدوا على هذا الكتاب اعتماداً يكشف عن وجود قرائن لقبولها .
ثمَّ يجدر الإشارة إلى نسخ كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام بمنظور آخر ، وهو المنظور المكاني ، فنقول :
1 . النسخة اليقطينية بغدادية ، فالقمّيون مثل الصفّار وماجيلويه وسعد ومحمّد بن أحمد بن يحيى تحملوا هذه النسخة عن محمّد بن عيسى اليقطيني وحملوها إلى قم .
هامش
( 1 ) إنّ النجاشي أخذ إجازة عن ابن أبي قرة لجميع كتبه ، كما صرّح به في فهرسته .
( 2 ) في حديث 295 ( ذكره في مهج الدعوات ) .
ثمَّ إنّ الكليني روى النسخة الأشعرية والبرقية عن عدّة من أصحابنا إلى أحمد الأشعري ، وعدّة من أصحابنا إلى أحمد البرقي ونحن أوردناه كلّ منهما في هذه الطرق ، كما أنَّ كل طريق ينتهي إلى محمّد بن أحمد بن يحيى فهو ممّا ذكره الشيخ في التهذيب بإسناده إلى محمّد بن أحمد بن يحيى ، ونحن ذكرنا كلّ طرق الشيخ في المشيخة إلى محمّد بن أحمد بن يحيى .
( 3 ) في حديث 207 و 208
( 4 ) في حديث 389 .
( 5 ) في حديث 366 .
( 6 ) ذكر في فهرست ابن الوليد وفهرست ابن بطّة وفهرست النجاشي والفهرست للشيخ للطوسي .