[ 391 ] إنّ اللَّه تبارك وتعالى أخفى أربعةً في أربعة : أخفى رضاه في طاعته فلا تستصغرنّ شيئاً من طاعته فربما وافق رضاهوأنت لاتعلم ، وأخفىسخطه في معصيته فلاتستصغرنّ شيئاً منمعصيته فربما وافقسخطه معصيتهوأنت لاتعلم ، وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرنّ شيئاً من دعائه فربما وافق إجابته وأنت لا تعلم ، وأخفى وليّه في عباده فلا تستصغرنّ عبداً من عبيداللَّه فربما يكون وليّه وأنت لا تعلم . « 1 »
هامش
( 1 ) [ 391 ] المصادر : الخصال : ص 209 في باب الأربعة عن محمّد بن عليّ ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم - ماجيلويه - ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ ، عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السلام ، كمال الدين : ص 296 بنفس السند وفيه : « أخفى إجابته في دعائه » بدل « أخفى إجابته في دعوته » و « عبداً من عباده » بدل « عبداً من عبيداللَّه » ، معاني الأخبار : ص 112 بنفس السند وفيه : « عبداً من عباد اللَّه » بدل « عبداً من عبيد اللَّه » ، وسائل الشيعة : ج 1 ص 116 باب 28 من أبواب مقدّمة العبادات حديث 6 ( عن كمال الدين ومعاني الأخبار والخصال ) ، مستدرك الوسائل : ج 1 ص 148 باب 26 من أبواب مقدّمة العبادات حديث 2 ( عن معاني الأخبار ) ، بحار الأنوار : ج 69 ص 274 وج 71 ص 176 ( عن الخصال ) وج 93 ص 363 ( عن الخصال ومعاني الأخبار ) ، نور الثقلين : ج 4 ص 44 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : الكافي : ج 2 ص 142 باب تعجيل الخير حديث 5 عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن بشير بن يسار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث : « لا تستقل ما يتقرّب به إلى اللَّه عز وجل ولو شقّ تمرة » ، حديث 6 ( عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ) ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « من همّ بخير فليعجّله ولا يؤخّره فإنّ العبد ربّما عمل العمل فيقول اللَّه تبارك وتعالى : قد غفرت لك ولا أكتب عليك شيئاً أبداً ، ومن همّ بسيئة فلا يعملها فإنّه ربّما عمل العبد السيئة فيراه اللَّه سبحانه فيقول : لا وعزّتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبداً » .