[ 159 ] سلوا اللَّه العافية من جهد البلاء ، فإنّ جهد البلاء ذهاب الدين . « 1 »
هامش
( 1 ) [ 159 ] النسخ : في ( ط ) : « ذهب » بدل « ذهاب » .
المصادر : تحف العقول : ص 111 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 288 وزاد : « في » قبل « جهد » ، بحار الأنوار : ج 95 ص 134 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : تهذيب الأحكام : ج 3 ص 87 بإسناده عليّ بن حاتم ، عن عليّ بن سليمان الزراري ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان رفعه إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : « اللّهمّ إنّي أسألك العافية من جهد البلاء وشماتة الأعداء وسوء القضاء » ، صحيح البخاري : ج 7 ص 215 بالإسناد عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « تعوّذوا باللَّه من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء » ، صحيح مسلم : ج 8 ص 76 بالإسناد عن أبي هريرة : « إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يتعوّذ من سوء القضاء ومن درك الشقاء ومن شماتة الأعداء ومن جهد البلاء » .
بيان : الجهد : بلوغك غاية الأمر الذي لا تألو على الجهد فيه ، ( لسان العرب : ج 2 ص 395 ) .
أقول : ورد في بعض الأخبار بيان المراد من جهد البلاء :
منها : رواية السكوني عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « جهد البلاء أن يُقدّم الرجل فيُضرب عنقه صبراً ، والأسير ما دام في وثاق العدو ، والرجل يجد على بطن امرأته رجلًا » ، ( معاني الأخبار : ص 340 ) .
منها : رواية الجعفريات : ص 338 ، بالإسناد عن جعفر بن محمّد عليه السلام ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السلام عليّ بن الحسين ، عن أبيه عليه السلام ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « جهد البلاء كثرة العيال وقلّة المال » .