[ 85 ] أكثروا ذكر الموت ويوم خروجكم من القبور وقيامكم بين يدي اللَّه عز وجل تهون عليكم المصائب . « 1 »
[ 86 ] إذا اشتكى أحدكم عينيه فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنّها تبرأ فإنّه يُعافى إن شاء اللَّه . « 2 »
[ 87 ] توقّوا الذنوب فما من بلية ولا نقص رزق إلّابذنبٍ حتّى الخدش والكبوة والمصيبة قال اللَّه عز وجل : « 3 » «
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ
هامش
( 1 ) [ 85 ] النسخ : ( د ، و ) : « قبوركم » بدل « القبور » .
المصادر : تحف العقول : ص 106 وزاد فيه : « يوم » قبل « قيامكم » وذكر : « تهن » بدل « تهون » ، عيون الحكمالواعظ ص 93 ، شرح ابن أبي الحديد ج 20 ص 263 وذكر : « يوم وقوفكم » بدل « قيامكم » و « تهون » بدل « يهن » ، بحار الأنوار : ج 6 ص 132 ( عن الخصال ) .
يؤيّده : الكافي : ج 2 ص 122 باب التواضع حديث 3 عن ( عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ) ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث ، عن رسول اللَّه : « من أكثر ذكر الموت أحبّه اللَّه » ، ص 131 باب ذمّ الدنيا والزهد حديث 13 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السلام : « يا أبا عبيدة ، أكثر ذكر الموت ، فإنّه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلّازهد في الدنيا » .
( 2 ) [ 86 ] النسخ : ( ح ) : « عينه » بدل « عينيه » و « ليضمن » بدل « ليضمر » .
المصادر : تحف العقول : ص 106 وذكر : « عينه » بدل « عينيه » ، عيون الحكم والمواعظ : ص 138 ، مكارم الأخلاق ، وفيه : « وفي قلبه أنّها يبرأ ويعافى » بدل « ليضمر في نفسه أنّها تبرأ » ، بحار الأنوار : ج 92 ص 262 وج 95 ص 86 ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج 1 ص 257 ( عن الخصال ) .
( 3 ) [ 87 ] النسخ : ( ط ) : « ينقص » بدل « نقص » ، وفي نسخة نور الثقلين : « نكبة » بدل « بلية » .
المصادر : كتاب التمحيص : ص 37 عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه : « النكبة » بدل « الكبوة » ، تحف العقول : ص 107 وذكر : « النكبة » بدل « الكبوة » ، مكارم الأخلاق : ص 147 نقلًا من كتاب زهد أمير المؤمنين عليه السلام عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن جدّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وزاد : « أشدّ وأفظع منها » بعد « بلية » وذكر : « لا يحرم الرزق » بدل « لا نقص رزق » و « النكبة » بدل « الكبوة » ، بحار الأنوار : ج 73 ص 350 وج 81 ص 177 ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج 4 ص 582 ( عن الخصال ) .
الرواية عن غير القاسم : الكافي : ج 2 ص 445 باب تعجيل عقوبة الذنب حديث 6 عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في قول اللَّه عز وجل :« وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ »« ليس من التواء عرق ولا نكبة حجر ولا عثرة قدم ولا خدش عود إلّابذنب ، ولما يعفو اللَّه أكثر فمن عجّل اللَّه عقوبة ذنبه في الدنيا ، فإنّاللَّه عز وجل أجلّ وأكرم وأعظم من أن يعود في عقوبته في الآخرة » ، ص 269 باب الذنوب حديث 3 ( عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ) عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أما إنّه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلّابذنب ، وذلك قول اللَّه عز وجل في كتابه :« وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ »ثمّ قال عليه السلام : « وما يعفو اللَّه أكثر ممّا يؤاخذ به » .
بيان : الخدش : مزق الجلد قلّ أو كثر ( كتاب العين : ج 4 ص 166 ) ، الكبوة : كبا يكبو كبوةً : سقط ( الصحاح للجوهري : ج 6 ص 2032 ) ، النكبة : الجراحة والمصيبة وما يصيب الإنسان من حوادث السوء ، ( مجمع البحرين : ج 4 ص 367 ) .