25 . الإمام زين العابدين عليه السلام - في مُناجاتِهِ - : إلهي . . . يا مُنتَهى أمَلِ الآمِلينَ ، ويا غايَةَ سُؤلِ السّائِلينَ ، ويا أقصى طَلِبَةِ الطّالِبينَ ، ويا أعلى رَغبَةِ الرّاغِبينَ . . . لَكَ تَخَضُّعي وسُؤالي ، وإلَيكَ تَضَرُّعي وَابتِهالي . « 1 »
26 . عنه عليه السلام :
أتُحرِقُني بِالنّارِ يا غايَةَ المُنى ؟ ! * فَأَينَ رَجائي ! ثُمَّ أينَ مَحَبَّتي ! « 2 »
1 / 7 أطيَبُ شَيءٍ فِي الجَنَّةِ
الكتاب
« وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ »
. « 3 »
الحديث
27 . تفسير العيّاشي عن ثوير عن الإمام زين العابدين عليه السلام : إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ ، ودَخَلَ وَلِيُّ اللَّهِ إلى جَنّاتِهِ ومَساكِنِهِ . . . ثُمَّ إنَّ الجَبّارَ يُشرِفُ عَلَيهِم فَيَقولُ لَهُم : أولِيائي وأهلَ طاعَتي وسُكّانَ جَنَّتي في جِواري ، ألا هَل انَبِّئُكُم بِخَيرٍ مِمّا أنتُم فيهِ ؟ فَيَقولونَ :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 94 / 150 .
( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 151 عن طاووس الفقيه .
( 3 ) . التوبة : 72 .