وعلم الكلام والتفسير .
كما كتب السيّد المرتضى قدس سره كتابين قيمين في الفقه المقارن ، وهما مسائل الناصريات والانتصار ، وكانت أجواء الانفتاح في بغداد ، هي الّتي دفعت السيّد المرتضى قدس سره لكتابة هذين الكتابين ، حيث كانت المناظرة والجدل والحوار سمة من سمات الحركة العلمية في بغداد آنذاك ، وبذلك كان كتابا الانتصار ومسائل الناصريات قد تضمنا الكثير من آراء المذاهب الإسلاميّة إضافة إلى ما اجتمعت عليه الفرقة الإمامية من مسائل الدِّين .
وفي الانتصار ومسائل الناصريات تألّق نجم السيّد المرتضى قدس سره في دنيا الاجتهاد ، حيث كان يناقش الآراء ، وينقدها مستنداً إلى الأدلّة العلمية ، وقد بيّن ذلك في مقدّمة الكتابين .
وعلى كلّ حال فأوّل من فهرس لكتب الشريف المرتضى هو تلميذه محمّد بن محمّد البصروي رحمه الله ، حيث قدم القائمة الّتي كتبها إلى أستاذه ملتمساً الإجازة منه ، فأجازه في شعبان سنة ( 417 ه ) . « 1 »
ثمّ ذكر جانباً من مؤلّفاته تلميذه الآخر الشيخ أبو جعفر الطوسي قدس سره في كتاب الفهرست والنجاشي في رجاله « 2 » وابن شهرآشوب في معالم العلماء ، « 3 » كما ذكر الشيخ آقا بزرك الطهراني مؤلّفات الشريف المرتضى قدس سره وبعض التفصيل عنها في موسوعته الكبرى الذريعة إلى تصانيف الشيعة .
ويلاحظ أنّ كثيراً من الأسماء وردت في المصادر محرّفة أو مختصرة أو مغيّرة بعض التغيير ، ممّا أدّى إلى الاشتباه عند الباحثين لآثار الشريف المرتضى قدس سره . كما أنّ
هامش
( 1 ) . الفوائد الرجالية : ج 3 ص 141 .
( 2 ) . رجال النجاشي : ص 270 .
( 3 ) . معالم العلماء : ص 69 .