ويدور الفصل الأوّل منه حول موارد استعمال كلمة « الجنّة » في القرآن والحديث ، وتدور الفصول التالية حول الجنّة الموعودة في العالم الأخروي .
فذكرنا في الفصل الثاني الروايات المتعلّقة بخلق الجنّة والنار ، وبالتالي فقد تمّ نقد وتحليل الآراء المختلفة في خصوص ذلك .
واستعرضنا في الفصل الثالث أشهر أسماء الجنّة وأوصافها الواردة في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ، وأما بقيّة العناوين - نظير : « الغرفة » ، « الروضة » - فذكرناها في الأبحاث اللاحقة .
كما دار الفصل الرابع حول لذائذ الجنّة الماديّة والمعنويّة حيث ذكرت بشكل مفصّل ، نظير اللذائذ التي ينالها الإنسان بالرؤية ، وهي : الأطعمة اللذيذة ، الأشربة السائغة ، الأصوات العذبة ، الزوجات من الحور العين ، الخدم الحسان كأنهنّ اللؤلؤ المكنون ، المراكب المريحة والسريعة في الجنّة .
ومضافاً إلى ذلك فقد تمّ التأكيد على أنّ جميع ما يهواه القلب أو تلتذّ به العين فهو موجود في الجنّة ، إلّاأنّ أكبر لذائذها رضا اللَّه سبحانه وتعالى ومحبّته ولقاؤه القلبي .
وأشرنا في الفصل الخامس إلي ما لا يوجد في الجنّة ، نظير : التعب ، الخوف ، الغمّ ، الأمراض الروحيّة والبدنيّة ، النوم ، الهرم وغيرها .
وسيلاحظ المطالع الكريم أنّ جميع الآيات والروايات الواردة حول الجنّة تحثّ المخاطب بنحوٍ مّا لأن يكرّس جهوده ويسعي قدر وسعه لنيل الجنّة ، إلّاأنّ جملة منها أكّدت هذا الموضوع بشكل خاص ، نظير : القيمة التي لا يمكن تصوّرها للجنّة ، وسهولة تحصيلها ، أو ما دلّ منها على الأمور التي تذكّر بالجنّة وتَحول عن الغفلة عنها ، وقد تكفّل الفصل السادس ببيانها .
ودار الكلام في الفصل السابع حتى الفصل الثالث عشر حول طرق الوصول إلى
الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 9
مساهمون: محمد الريشهري
ص٩