الحديث
1569 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَنِ اكتَسَبَ مالًا مِن غَيرِ حِلِّهِ كانَ رادَّهُ « 1 » إلَى النّارِ . « 2 » 1570 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن لَم يُبالِ مِن أينَ اكتَسَبَ المالَ ، لَم يُبالِ اللَّهُ عز وجل مِن أينَ أدخَلَهُ النّارَ . « 3 »
1571 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يُعجِبُكَ امرُؤٌ أصابَ مالًا مِن غَيرِ حِلِّهِ ، فَإِن أنفَقَ مِنهُ لَم يُقبَل مِنهُ ، وما بَقِيَ كانَ زادَهُ إلَى النّارِ . « 4 »
1572 . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ أعظَمَ الحَسَراتِ يَومَ القِيامَةِ حَسرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مالًا في غَيرِ طاعَةِ اللَّهِ ، فَوَرِثَهُ رَجُلٌ فَأَنفَقَهُ في طاعَةِ اللَّهِ سُبحانَهُ ، فَدَخَلَ بِهِ الجَنَّةَ ودَخَلَ الأَوَّلُ بِهِ النّارَ . « 5 »
1573 . الأمالي للمفيد عن الحسن بن أبي الحسن البصري : لَمّا قَدِمَ عَلَينا أميرُالمُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام البَصرَةَ . . . دَخَلَ سوقَ البَصرَةِ ، فَنَظَرَ إلَى النّاسِ يَبيعونَ ويَشتَرونَ ، فَبَكى عليه السلام بُكاءً شَديداً ، ثُمَّ قالَ : يا عَبيدَ الدُّنيا وعُمّالَ أهلِها ! إذا كُنتُم بِالنَّهارِ تَحلِفونَ ، وبِاللَّيلِ في فُرُشِكُم تَنامونَ ، وفي خِلالِ ذلِكَ عَنِ الآخِرَةِ تَغفُلونَ ، فَمَتى تُحرِزونَ الزّادَ ، وتَفَكَّرونَ فِي المَعادِ ؟ !
فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يا أميرَالمُؤمِنينَ ! إنَّهُ لا بُدَّ لَنا مِنَ المَعاشِ ، فَكَيفَ نَصنَعُ ؟
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : إنَّ طَلَبَ المَعاشِ مِن حِلِّهِ لا يَشغَلُ عَن عَمَلِ الآخِرَةِ ،
هامش
( 1 ) . كذا في الطبعة المعتمدة للمصدر ، وفي بحار الأنوار ومستدرك الوسائل ( ج 13 ص 67 ) كلاهما نقلًا عن المصدر : « كان زادَه » ، وفي المستدرك أيضاً ( ج 13 ص 22 ) : « كان رائدَه » ، وكلاهما محتمل .
( 2 ) . الاختصاص : ص 249 ، بحار الأنوار : ج 103 ص 10 ح 45 .
( 3 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 375 ح 2661 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 62 ، أعلام الدين : ص 199 كلّها عن أبي ذرّ ، عدّة الداعي : ص 73 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 86 ح 3 .
( 4 ) . الأصول السّتة عشر : ص 158 عن أبي عبيدة عن الإمام الباقر عليه السلام ، مستدرك الوسائل : ج 13 ص 68 ح 14770 ؛ المعجم الكبير : ج 10 ص 107 ح 10111 ، حلية الأولياء : ج 6 ص 295 كلاهما عن عبد اللَّه بن مسعود نحوه .
( 5 ) . نهج البلاغة : الحكمة 429 ، روضة الواعظين : ص 546 ، بحارالأنوار : ج 103 ص 12 ح 57 .