تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
صُفِحَت لَهُ صَفائِحُ مِن نارٍ ، فَاحمِيَ عَلَيها في نارِ جَهَنَّمَ ، فَيُكوى بِها جَنبُهُ وجَبينُهُ وظَهرُهُ ، كُلَّما بَرَدَت اعيَدت لَهُ ، في يَومٍ كانَ مِقدارُهُ خَمسينَ ألفَ سَنَةٍ ، حَتّى يُقضى بَينَ العِبادِ ، فَيُرى سَبيلُهُ ؛ إمّا إلَى الجَنَّةِ وإمّا إلَى النّارِ . « 1 » 1551 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يوضَعُ الدّينارُ عَلَى الدّينارِ ولَا الدِّرهَمُ عَلَى الدِّرهَمِ ، ولكِن يُوَسَّعُ جِلدُهُ
« فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ »
« 2 » . « 3 »

10 / 32 إيثارُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ

الكتاب
« فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى * فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى » .
« 4 »
« مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ *
أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ » .
« 5 »
« وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : ج 2 ص 680 ح 24 ، سنن أبي داوود : ج 2 ص 124 ح 1658 ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 79 ح 7566 ، صحيح ابن حبّان : ج 8 ص 45 ح 3253 كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج 6 ص 302 ح 15795 ؛ مجمع البيان : ج 5 ص 41 نحوه . ( 2 ) . التوبة : 35 . ( 3 ) . تفسير ابن كثير : ج 4 ص 85 ، الدرّ المنثور : ج 4 ص 179 نقلًا عن أبي يعلى وابن مردويه وكلاهما عن أبي هريرة . ( 4 ) . النازعات : 34 - 39 . ( 5 ) . هود : 15 و 16 .