تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
43 . عنه عليه السلام : الجَنَّةُ غايَةُ السّابِقينَ ، النّارُ غايَةُ المُفَرِّطينَ . « 1 » 44 . عنه عليه السلام : الجَنَّةُ جَزاءُ كُلِّ مُؤمِنٍ مُحسِنٍ . « 2 » 45 . عنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ جَعَلَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله عَلَماً لِلسّاعَةِ ، ومُبَشِّراً بِالجَنَّةِ ، ومُنذِراً بِالعُقوبَةِ . « 3 » 46 . عنه عليه السلام : لَقَد حَمَلتُكُم عَلَى الطَّريقِ الواضِحِ الَّتي لا يَهلِكُ عَلَيها إلّاهالِكٌ ، مَنِ استَقامَ فَإِلَى الجَنَّةِ ، ومَن زَلَّ فَإِلَى النّارِ . « 4 » 47 . الإمام الحسين عليه السلام - لَمّا رَمى عُمَرُ بنُ سَعدٍ مُعَسكَرَ الحُسَينِ عليه السلام بِالسِّهامِ - : قوموا أيُّهَا الكِرامُ إلَى المَوتِ الَّذي لا بُدَّ مِنهُ ، فَإِنَّ هذِهِ السِّهامَ رُسُلُ القَومِ إلَيكُم ، فَوَاللَّهِ ما بَينَكُم وبَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ إلَّاالمَوتُ ، يُعبَرُ بِهؤُلاءِ إلى جِنانِهِم ، وبِهؤُلاءِ إلى نيرانِهِم . « 5 » 48 . الإمام زين العابدين عليه السلام - فِي المُناجاةِ - : أسأَلُكَ بِحَقِّكَ الواجِبِ عَلى جَميعِ خَلقِكَ لَما طَهَّرتَني مِنَ الآفاتِ ، وعافَيتَني مِن اقتِرافِ الآثامِ ، بِتَوبَةٍ مِنكَ عَلَيَّ ، ونَظرَةٍ مِنكَ إلَيَّ تَرضى بِها عَنّي ، وحُبابَتِكَ لي بِنِعمَةٍ مَوصولَةٍ ، بِكَرامَةٍ تَبلُغُ بي شُرَفَ الجَنَّةِ ، ومُرافَقَةَ مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . « 6 » 49 . عنه عليه السلام - فِي الدُّعاءِ - : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأفرِشني مِهادَ كَرامَتِكَ ، وأورِدني مَشارِعَ رَحمَتِكَ ، وأحلِلني بُحبوحَةَ جَنَّتِكَ . « 7 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 157 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 30 ح 492 و 493 . ( 2 ) . غرر الحكم : ح 1421 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 160 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 38 من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 16 ص 285 ح 136 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 119 ، بحار الأنوار : ج 34 ص 97 ح 942 . ( 5 ) . صحيفة الحسين : ص 308 ح 21 . ( 6 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 133 ح 19 نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي . ( 7 ) . الصحيفة السجّادية : ص 155 الدعاء 41 .