الحديث
1381 . التوحيد عن محمّد بن عليّ الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام - في قَوله عز وجل :
« يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ »
« 1 » - : تَبارَكَ الجَبّارُ « 2 » ، ثُمَّ أشارَ إلى ساقِهِ فَكَشَفَ عَنهَا الإِزارَ . قالَ :
« وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ »
« 3 » ، قالَ : افحِمَ « 4 » القَومُ ودَخَلتَهُمُ الهَيبَةُ ، وشَخَصَتِ الأَبصارُ ، وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ
« خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ »
« 5 » . « 6 »
1382 . الإمام الباقر عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
« وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ »
« 7 » - : هؤُلاءِ أهلُ البِدَعِ وَالشُّبَهاتِ وَالشَّهَواتِ ، يُسَوِّدُ اللَّهُ وُجوهَهُم ثُمَّ يَلقونَهُ . . . ويُلبِسُهُمُ الذُّلَّ وَالصَّغارَ . « 8 »
9 / 11 تَمَنّي الرُّجوعِ إلَى الدُّنيا
الكتاب
« إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ * وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما
هامش
( 1 ) . القلم : 42 .
( 2 ) . قال الشيخ الصدوق قدس سره في ذيل الحديث معلِّقاً : قوله عليه السلام « تبارك الجبّار ، وأشار إلى ساقه فكشف عن الإزار » يعني به : تبارك الجبّار أن يوصف بالساق الذي هذا صفته .
( 3 ) . القلم : 42 .
( 4 ) . أفحَمتُ الخَصمَ : إذا أسكَتَّهُ بالحُجّةِ ( المصباح المنير : ص 464 « فحم » ) .
( 5 ) . القلم : 43 .
( 6 ) . التوحيد : ص 154 ح 2 ، بحارالأنوار : ج 4 ص 7 ح 15 .
( 7 ) . يونس : 27 .
( 8 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 311 عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج 2 ص 298 ح 20 .