تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
فَيَرجِعونَ بِحَسرَةٍ ما رَجَعَ الأَوَّلونَ بِمِثلِها ، فَيَقولونَ : يا رَبَّنا ! لَو أدخَلتَنَا النّارَ قَبلَ أن تُرِيَنا ما أرَيتَنا مِن ثَوابِكَ وما أعدَدتَ فيها لِاولئِكَ كانَ أهوَنَ عَلَينا . قالَ : ذاكَ أرَدتُ بِكُم ، كُنتُم إذا خَلَوتُم بارَزتُموني بِالعَظيمِ ، وإذا لَقيتُمُ النّاسَ لَقيتُموهُم مُخبِتينَ ، تُراؤونَ النّاسَ بِخِلافِ ما تُعطوني بِقُلوبِكُم ، هِبتُمُ النّاسَ ولَم تَهابوني ، وأجلَلتُمُ النّاسَ ولَم تُجِلّوني ، وتَرَكتُم لِلنّاسِ ولَم تَترُكوا لي ، فَاليَومَ اذيقُكُمُ العَذابَ الأَليمَ ما حَرَمتُكُم مِنَ الثَّوابِ . « 1 » راجع : ص 626 و 630 ( الفصل العاشر : ما يؤدي إلى دخول النار / الرياء ، الكفران ) ، وص 704 ( الفصل الثاني عشر : نظام جهنم / أوّل من يدخل النار ) .

9 / 2 احتِجاجُ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ عَلى أهلِ النّارِ

الكتاب
« وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ » .
« 2 »
« وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ * تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ » .
« 3 »
هامش
( 1 ) . البعث والنشور : ص 328 ح 599 ، المعجم الكبير : ج 17 ص 86 ح 199 ، المعجم الأوسط : ج 5 ص 336 ح 5478 ، حلية الأولياء : ج 4 ص 125 كلّها عن عديّ بن حاتم ، كنزالعمّال : ج 3 ص 484 ح 7537 . ( 2 ) . الزمر : 71 . ( 3 ) . الملك : 6 - 9 .