تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
استِحياءً مِنكَ ؛ مَا استَوجَبتُ بِذلِكَ مَحوَ سَيّئَةٍ واحِدَةٍ مِن سَيِّئاتي ، وإن كُنتَ تَغفِرُ لي حينَ أستَوجِبُ مَغفِرَتَكَ ، وتَعفو عنّي حين أستِحَقُّ عَفوَكَ ، فَإنَّ ذلِكَ غَيرُ واجِبٍ لي بِاستِحقاقٍ ، وَلا أنَا أهلٌ لَهُ بِاستيجابٍ ، إذ كانَ جَزائي مِنكَ في أوّلِ ما عَصَيتُكَ النّارَ ، فَإن تُعَذِّبني فَأنتَ غَيرُ ظالِمٍ لي . « 1 » جدير بالذكر أنّه مع الالتفات للعدل الإلهي في عقاب المجرمين ، فإنّ تناسب العقوبة والمعصية فيما يتعلّق بالعقوبات الاخرويّة التابعة للتباني والاتّفاق ، هو نظير العقوبات التكوينيّة ، ليس ممّا لا يمنع منه العقل فحسب ، بل هو من المسلّمات التي لا ترديد فيها .
هامش
( 1 ) . الصحيفة السجّادية : ص 70 ( دعاؤه في الاستقالة ) ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 6 ص 182 .
الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 435 | محمد الريشهري