تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ » .
« 1 » الحديث 210 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنيا فَلَن يَلبَسهُ فِي الآخِرَةِ . « 2 » 211 . عنه صلى الله عليه وآله : لَو أَنَّ ثَوباً مِن ثِيابِ أَهلِ الجَنَّةِ نُشِرَ اليَومَ فِي الدُّنيا لَصَعِقَ مَن يَنظُرُ إِلَيهِ وَما حَمَلَتهُ أَبصارُهُم ! « 3 » 212 . مسند ابن حنبل عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص : قامَ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسُولَ اللَّهِ ! أَرَأَيتَ ثِيابَ أَهلِ الجَنَّةِ ، أَتُنسَجُ نَسجاً أَم تَشَقَّقُ مِن ثَمَرِ الجَنَّةِ ؟ قالَ : فَكَأَنَّ القَومَ تَعَجَّبُوا مِن مَسأَلَةِ الأَعرابِيِّ ! فَقالَ : ما تَعجَبُونَ مِن جاهِلٍ يَسأَلُ عالِماً ! قالَ : فَسَكَتَ هُنَيَّةً ، ثُمَّ قالَ : أَينَ السّائِلُ عَن ثِيابِ الجَنَّةِ ؟ قالَ : أَنا . قالَ : لا ، بَل تَشَقَّقُ مِن ثَمَرِ الجَنَّةِ . « 4 » 213 . المعجم الأوسط عن جابر : جاءَ أَعرابِيٌّ إِلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فَقالَ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، ثِيابُنا فِي الجَنَّةِ نَنسَجُها بِأَيدِينا ؟ قالَ : فَضَحِكَ القَومُ ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : بِمَ تَضحَكُونَ ؟ مِن جاهِلٍ يَسأَلُ عالِماً ؟ لا يا أَعرابِيُّ ، وَلَكِنَّها تَشَقَّقُ عَنها ثَمَراتُ الجَنَّةِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . الحجّ : 23 . ( 2 ) . صحيح البخاري : ج 5 ص 2194 ح 5494 ، صحيح مسلم : ج 3 ص 1645 ح 21 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1187 ح 3588 ، صحيح ابن حبّان : ج 12 ص 252 ح 5435 كلّها عن أنس ، سنن الترمذي : ج 5 ص 122 ح 2817 عن عمر ، المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 157 ح 7216 عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج 15 ص 321 ح 41224 . ( 3 ) . الأمالي للطوسي : ص 533 ح 1162 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 371 ح 2661 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 58 ، أعلام الدين : ص 196 كلّها عن أبي ذرّ ، عدّة الداعي : ص 99 نحوه ، بحار الأنوار : ج 8 ص 191 ح 168 . ( 4 ) . مسند ابن حنبل : ج 2 ص 647 ح 6907 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 3 ص 441 ح 5872 ، التاريخ الكبير : ج 3 ص 112 ، تفسير القرطبي : ج 10 ص 397 كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج 14 ص 492 ح 39390 . ( 5 ) . المعجم الأوسط : ج 2 ص 354 ح 2213 ، المعجم الصغير : ج 1 ص 47 ، مسند أبي يعلى : ج 2 ص 398 ح 2042 ، الزهد لابن المبارك ( الملحقات ) : ص 75 ح 264 نحوه ، المطالب العالية : ج 4 ص 402 ح 4682 .