نفس القول الموجب للمطلوب ، قياسا كان أو استقراء ( س ، ج ، 302 ، 11 ) - المقدّمات الضروريّة هي الذاتيّة المحمولة على الكل ( ش ، ب ، 388 ، 6 ) - مقدّمات البراهين ينبغي أن تكون ضروريّة و . . . يجب أن تكون ذاتيّة ( ش ، ب ، 388 ، 14 )
مقدمات عامة
- المقدّمات العامّة للصنائع خاصّة بصناعة صناعة ( ف ، ب ، 61 ، 12 ) - المقدّمات التي تنشأ من الايجاب والسلب ، فهي كلّها مقدّمات عامّة ، إلّا أنها لا تستعمل عامّة ، لا في العلوم ولا في المخاطبات الجدلية ( ف ، ب ، 61 ، 18 ) - المقدّمات العامية إنما تستعمل في علم علم مقرونة بالمقدّمات الخاصيّة بذلك العلم ( ش ، ب ، 448 ، 8 ) - المقدّمات العامة للمقدّمات الجزئية فمتناهية وتحتها جزئيات غير متناهية ( ش ، ج ، 526 ، 11 )
مقدمات عملية
- المقدمات التي موضوعاتها كليّة إذا كانت أشخاص موضوعاتها لا يمكن أن توجد إلا بإرادة الإنسان ، فتلك هي المقدمات العملية ( ف ، ج ، 20 ، 13 )
مقدمات غير ذوات أوساط
- المقدّمات الغير ذوات أوساط هي التي تتنزّل من البرهان منزلة الأسطقسات ، وذلك إما كلّها وإما الكبرى منها ( ش ، ب ، 432 ، 16 )
مقدمات غير ضرورية
- ( المقدّمات غير الضروريّة ) أمّا ما ليس بضروريّ ، فإنّما يورد لأغراض أربعة ، وهي :
الاستظهار في الاستقراء والقسمة ، والاستظهار في تفخيم القول ، والاجتهاد في إخفاء النتيجة ، والتكلّف لإيضاح القول ( س ، ج ، 302 ، 12 )
مقدمات غير يقينية
- ( مقدّمات غير يقينيّة ) وهي نوعان : نوع يصلح للظنّيات الفقهيّة . ونوع لا يصلح لذلك أيضا ( غ ، ع ، 193 ، 7 ) - ( مقدّمات غير يقينيّة ) من النوع الأول : وهو الصالح للفقهيّات دون اليقينيّات ، وهي ثلاثة أصناف : مشهورات ومقبولات ومظنونات ( غ ، ع ، 193 ، 10 ) - ( مقدّمات غير يقينيّة ) من النوع الثاني : ما لا يصلح للقطعيّات ، ولا للظنيّات ، بل لا يصلح إلّا للتلبيس والمغالطة ( غ ، ع ، 198 ، 19 )
مقدمات كاذبة
- المقدمات الكاذبة قد يمكن أن ينتج عنها نتائج صادقة ( ف ، ج ، 51 ، 13 ) - قد تكون عن المقدّمات الكاذبة نتيجة صادقة ( ز ، ق ، 186 ، 5 ) - المقدّمات الكاذبة . . . قد يمكن أن يكون عنهما نتيجة صادقة ( ش ، ق ، 283 ، 8 ) - إن المقدّمات الكاذبة تقضي بمستعملها أن يعتقد فيما ليس بموجود أنّه موجود ( ش ، ب ، 374 ، 5 ) - ليس يمكن أن تكون المقدّمات الصادقة هي بأعيانها الكاذبة ( ش ، ب ، 447 ، 7 ) - المقدّمات الكاذبة إمّا دائما وإمّا في الأكثر هي