تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب — صفحة 866

مساهمون:

ص٨٦٦

مخاطبة سوفسطائية

- المخاطبة السوفسطائية يلتمس بها أن يغلب المخاطب غلبة مظنونة بالأشياء التي يظنّ بها في الظاهر أنها مشهورة من غير أن تكون كذلك ، ويقصد بها مغالطة المخاطب والسامعين ، ويقصد بها التمويه والمخرقة وأن يوهم المتكلم في نفسه أنه ذو حكمة وذو علم من غير أن يكون كذلك ( ف ، د ، 57 ، 4 )

مخاطبة شعرية

- المخاطبة الشعرية يلتمس بها محاكاة الشيء وتخييله بالقول ( ف ، د ، 57 ، 11 )

مخاطبة علمية

- المخاطبة العلميّة يقتضى بها علم شيء أو يفاد بها علم شيء ما . وهي بضربين من الأقاويل : إمّا السؤال عن الشيء ، وإمّا القول الجازم ، وإمّا جواب عن السؤال وإمّا ابتداء ( ف ، ح ، 164 ، 3 )

مخاطبة العناد

- المضللات قد تستعمل للمغالطة ، وقد تستعمل في مخاطبة العناد ( س ، س ، 71 ، 4 )

مخاطبة فلسفية

- المخاطبة الفلسفية تسمّى البرهانية وهي يلتمس بها تعليم الحق وبيانه بالأشياء التي شأنها أن توقع العلم اليقين بالشيء ( ف ، د ، 57 ، 2 )

مخاطبة قياسية

- كل مخاطبة قياسيّة ، فإمّا أن يكون القصد فيها التصديق أو لا يكون ، بل التخييل ، وهو الإنشاد الشعري . والتي القصد فيها التصديق : فإمّا أن يكون المراد فيها الإيضاح للحق ، وهو البرهان والتعليم ؛ وإمّا أن يكون المراد فيها الغلبة والإلزام ، وذلك إمّا في الأمور الجزئيّة وإمّا في الكليّة ( س ، ج ، 18 ، 7 )

مخاطبة مشاغبية

- المخاطبة المشاغبية هي المخاطبة التي توهم أنها مخاطبة جدليّة من مقدّمات محمودة من غير أن تكون كذلك في الحقيقة ( ش ، س ، 671 ، 16 )

مخالفة

- المماثلة والمشابهة والمخالفة والمبائنة أوصاف عرضيّة ( ب ، م ، 54 ، 17 ) - إنّ الصدق والكذب يلزمها بنسبتها ( الأقاويل الجازمة ) إلى الوجود في الموافقة والمخالفة ، والتصديق والتكذيب هو الحكم بتلك الموافقة والمخالفة ( ب ، م ، 70 ، 4 )

مخبّر عنه

- الخبر يسمّى المحمول والمخبّر عنه يسمّى الموضوع ( ف ، ق ، 12 ، 11 )

مختلط

- أمّا المختلط ، من مقدّمات مطلقة وممكنة في الأشكال الثلاثة من ( القياس ) فإنّ نتائجها بأسرها ممكنة ( ب ، م ، 150 ، 21 )

مختلطات

- المختلطات ، أما الشكل الأول فشرطه بحسب الجهة فعلية الصغرى والنتيجة فيه كالكبرى إن