إمّا فيما لا يكون موضوعه محصّلا ، وإمّا فيما يكون طبيعة الجنس أو الفصل معلومة مثلا للموضوع من حيث الطبيعة ولكن لا نعلم هل هي جنس أو فصل ، وإمّا فيما يكون موضوعه معلوما بنسبته إلى الموضوع أو صفة أو عارض ولا تكون حقيقته معلومة ، وإمّا فيما لا يكون عندنا من الموضوع إلّا اسم فقط أو خيال ( مر ، ت ، 225 ، 5 ) - المحمولات الذاتية . . . صنفان : أحدهما المحمول الذي يؤخذ في حدّ الموضوع ، والصنف الثاني المحمول الذي يؤخذ في حدّه الموضوع ( ش ، ب ، 388 ، 2 )
محمولات عرضية
- المحمولات العرضيّة ، وهي تنقسم : إلى ما لا يعرض لغير موضوعاتها . وإلى ما يعرض .
والأول : خاصّة . والثاني : عرض عام .
ويشترط فيهما ، أن يكون الموضوع كليّا ( ط ، ش ، 241 ، 12 )
محمولات على جنس
- أمّا جنس الجنس وفصل الجنس مثل « ذي النفس الحساسة » للإنسان وخاصة الجنس مثل « المشتهي » و « اللامس » والعرض العام للجنس ، فإنّ هذه ليست بمحمولات أول فإنّها تحمل على الجنس وتبقى محمولات ما بقيت طبيعة الجنس موجودة في أي نوع كان ، وإن لم يكن النوع المتكلّم فيه موجودا فلا تكون محمولة على طبيعة النوع أولا ، وهي محمولة على طبيعة الجنس من غير انعكاس ، فهي محمولات على الجنس أولا ، وما كان منها مقوّما فإنّما يقوّم طبيعة الجنس أولا ، ثم تنضاف إليها فصول فتقوم طبيعة الأنواع ( س ، ش ، 26 ، 18 )
محمولات كلية بسيطة
- المحمولات الكلّية البسيطة هي هذه الخمسة :
جنس ونوع وفصل وخاصّة وعرض ( ف ، د ، 61 ، 3 )
محمولات مجموعة
- أما المحمولات المجموعة التي يسوغ تفرّدها فهي المحمولات التي ليست مؤلّفة من التناقض ، الذي هو إما بالقوة وإما بالفعل ولا يتعلّق بعضها ببعض ( ز ، ع ، 66 ، 13 ) - أما المحمولات المجموعة التي ليست مبيّنة من التناقض لا بالقوة ولا بالفعل ولا بعضها معلّق ببعض ، فسائغ تفريد المجموع منها بمنزلة قولنا حيوان ناطق مائت . فإنه لك أن تفرد كل جزء من هذه وتحمله مفردا ( ز ، ع ، 66 ، 21 )
محمولات مفردة
- أمّا المحمولات المفردة التي لا يسوغ جمعها فهي جميع المحمولات العرضية . لأن المحمولات العرضية لا يتم من اجتماعها طبيعة واحدة لأن ذواتها متباينة . فإن طبيعة الشيء غير طبيعة البياض ( ز ، ع ، 66 ، 7 )
محمولات المقدمات
- محمولات المقدّمات التي صارت مرة نتائج فلا يجب أن تكون أوّلية لأنها محمولة على موضوعاتها بواسطة الحدّ الأوسط في القياس الأول ، وربما كان الأوسط في ذلك القياس أعم من الأصغر الذي هو موضوع هذه المقدّمة