قياسات برهانات
- القياسات التي تسمّى في الخطابة ( قياسات ) برهانات فإنّها تؤخذ من اللوازم ، كقولهم :
« فلان متزين فهو زان » ، إذا رأوا متزينا زانيا .
وكذلك : « فلان يطوف في الليل فهو مريب » ( س ، س ، 24 ، 6 )
قياسات برهانية
- القياسات البرهانيّة الأولى هي المؤلّفة من مقدّمات محسوسة ومجرّبة وأوليّة ( س ، ب ، 8 ، 2 ) - القياسات البرهانيّة مؤلّفة من المقدّمات الواجب قبولها ، إن كانت ضروريّة ليستنتج . . . منها الضروريّ على نحو ضرورتها . أو ممكنة يستنتج . . . منها الممكن ( س ، أ ، 510 ، 6 ) - القياسات البرهانيّة : فهي القضايا الواجب قبولها ، وهي التي يكون التصديق بها ضروريا ، سواء كانت في أنفسها ضروريّة أو ممكنة ؛ فإنّ كونها ضروريّة القبول ، غير كونه ضرورية في أنفسها . فإن كانت ضرورية في أنفسها ، كانت نتائجها ضرورية بحسب الأمرين جميعا . وإن كانت ممكنة في أنفسها ، كانت نتائجها ممكنة في أنفسها ، ضرورية القبول . وبالجملة فالقياسات البرهانية يقينية مادة وصورة .
وغايتها أن تنتج اليقينيّات ( ط ، ش ، 512 ، 3 )
قياسات بلاغية
- القياسات البلاغية . . . تسمّى قياسات العلامة ( ف ، س ، 144 ، 1 )
قياسات تعقلية
- القياسات التعقليّة ، فهي قياسات تؤلّف على إنتاج ما ينبغي أن يفعل وتخالف المشوريّة بما تخالف به الخطبيّة ( س ، ق ، 556 ، 4 ) - القياسات التعقليّة مأخوذة من مقدّمات صادقة أو أكثريّة في الحقيقة ( س ، ق ، 556 ، 8 )
قياسات تقريرية
- ( القياسات ) التقريريّة . . . واجبة أو ممكنة ( س ، أ ، 511 ، 3 )
قياسات جدلية
- تأليف القياسات الجدليّة يكون من مقدّمات ذائعة مشهورة ( ب ، م ، 234 ، 1 ) - القياسات الجدليّة : فهي المؤلفة من المشهورات ، ومن صنف واحد من التقريريّات ، وهي المسلّمة من المخاطبين ( ط ، ش ، 512 ، 10 )
قياسات جزئية
- القياسات الجزئية فلا تستتبع نتائجها ما تحتها ، كما كان الحال في الكلي وذلك لأنّه حيث كانت النتيجة كليّة كان حكم النتيجة حكم الكبرى ، فكان يصح أن يكون ما تحتها صغرى لأنّ الكبرى يجب أن تكون كليّة ، وأمّا إذا كانت النتيجة جزئية فلا يصحّ أن يقام مقام الكبرى ، وأما التي مع النتيجة فيمكن ( مر ، ت ، 172 ، 12 ) - القياسات الجزئيّة فلا تستتبع نتائجها ما تحتها ( ب ، م ، 174 ، 15 )