1 وبشّار الأشعري وحمزة اليزيدي وصائد النهدي فقال : « لعنهم اللّه ، فإنّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا أو عاجز الرأي ، كفانا اللّه مؤنة كلّ كذّاب وأذاقهم اللّه حرّ الحديد » « 1 » ، انتهى .
وفي تاريخ أبي زيد البلخي : أمّا البيانيّة « 2 » فإنّهم أقرّوا بنبوّة بيان ، وهو رجل من سواد الكوفة ، تأوّل قول اللّه عزّ وجلّ :
( هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ )
« 3 » أنّه هو ، وكان يقول بالتناسخ والرجعة ، فقتله خالد بن عبد اللّه القسري « 4 » ، انتهى .
فالتحقيق أنّه بيان : بالتحتانيّة بعد الموحّدة ، كما في اختيار الشيخ من الكشّي ، وفي أكثر الروايات في كش .
[ 885 ] بنان * بن محمّد بن عيسى :
في كش : قال نصر بن الصباح . . . إلى أن قال : وعبد اللّه بن 2
شرح
( 311 ) قوله * : بنان بن محمّد .
يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى « 5 » ولم يستثن روايته « 6 » ، وفيه إشعار بالاعتماد عليه ، بل لا يبعد الحكم بوثاقته أيضا . مرّ الإشارة إليه في
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 305 / 549 ، وفيه : وحمزة البربري .
( 2 ) وأمّا البيانيّة فهم : أتباع بيان بن سمعان التميمي . قالوا بانتقال الإمامة من أبي هاشم إليه . وهو من الغلاة القائلين بإلهية أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، قال : حل في عليّ جزء إلهي واتّحد بجسده . . . ثمّ ادعى بيان أنّه قد انتقل إليه الجزء الإلهي بنوع من التناسخ ولذلك استحق أن يكون إماما وخليفة . انظر الملل والنحل 1 : 152 و 153 .
( 3 ) آل عمران : 138 .
( 4 ) كتاب البدء والتاريخ 2 : 179 .
( 5 ) التهذيب 3 : 56 / 195 .
( 6 ) رجال النجاشي : 348 / 939 ، ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى .