تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
1 ملعونان ، يا إسحاق أرحني منهما يرح اللّه عزّ وجلّ بعيشك في الجنّة » فقلت له : جعلت فداك يحلّ لي قتلهما ؟ فقال : « إنّهما فتّانان يفتنان الناس ويعملان في خيط رقبتي ورقبة مواليّ ، فدماؤهما هدر للمسلمين ، وإيّاك والقتل فإنّ الإسلام قد قيّد القتل « 1 » ، واشفق إن قتلته ظاهرا تسأل لم قتلته ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجّة ، ولا يمكنك إدلاء الحجّة فتدفع ذلك عن نفسك ، فيسفك دم بعض موالينا بدم كافر « 2 » ، عليكم بالاغتيال » . قال محمّد بن عيسى : فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل ، وكانا قد حذّراه لعنهما اللّه « 3 » ، انتهى . وقد نقلت جميع ذلك لظنّي أنّ أبا السمهري هو جعفر بن واقد ، إذ لولا ذلك كان ينبغي ذكر جعفر بن واقد أيضا في العنوان كما لا يخفى ، واللّه أعلم . ويأتي أيضا عن كش ( في جعفر بن واقد ) « 4 » في ترجمة محمّد بن مقلاص أبي الخطّاب ما يقتضي لعنه « 5 » ، فلا تغفل .

[ 1114 ] جعفر الورّاق « 6 » :

له نوادر ، أخبرنا بها أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب 2
هامش
( 1 ) في المصدر : وإيّاك والفتك فإنّ الإسلام قد قيّد الفتك . ( 2 ) في المصدر : فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر . ( 3 ) رجال الكشّي : 529 / 1013 . ( 4 ) ما بين القوسين ، لم يرد في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » . ( 5 ) انظر رجال الكشّي : 300 / 538 . ( 6 ) في « ر » و « ض » : جعفر بن الورّاق .