1 والظاهر أنّه هذا المشار إليه ؛ فعندي في حديثه توقّف ولا أعمل بروايته ، صه « 1 » .
وفي جش : . . . إلى أن قال : خارجة بن حصين الفزاري « 2 » ، كوفي ، أبو عبد اللّه ، كان ضعيفا في الحديث . قال أحمد بن الحسين : . . . إلى أن قال : أبو غالب الزراري رحمهما اللّه ، وليس هذا موضع ذكره . له كتاب غرر الأخبار . . . إلى أن قال : والملاحم ، أخبرنا عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع ، عن محمّد بن همّام ، عنه بكتبه ، وأخبرنا أبو الحسين بن الجندي ، عن محمّد بن همّام ، عنه « 3 » ، انتهى .
وفي لم ما نقله صه عن الشيخ « 4 » . 2
شرح
روايته عن المجاهيل ونسبة الارتفاع إليه ، ولعلّ هذه النسبة أيضا من رواية الأعاجيب ، ومرّ في صدر الرسالة الكلام في نسبة الارتفاع والرواية عن المجاهيل وغير ذلك « 5 » .
وممّا يدلّ على عدم غلوّه ما رواه في الخصال بسنده إلى الصادق عليه السّلام قال : « صنفان من أمّتي لا نصيب لهما في الاسلام الغلاة والقدريّة » « 6 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 330 / 3 .
( 2 ) في « ر » و « ش » والمصدر : خارجة بن حصن الفزاري .
( 3 ) رجال النجاشي : 122 / 313 ، وفيه كما في الخلاصة : مولى أسماء بن خارجة .
( 4 ) رجال الشيخ : 418 / 2 .
( 5 ) انظر الفائدة الثانية .
( 6 ) الخصال : 72 / 109 .