تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
1 ثقة ، ويضعّفه قوم ، روى * في مولد القائم عليه السّلام أعاجيب . 2
شرح
ثمّ في قوله * : روى مولد القائم عليه السّلام . . . إلى آخره . بعد توثيقه ونقله التضعيف لعلّه إشارة منه إلى أنّ الظاهر أنّ سبب تضعيفهم رواية الأعاجيب في مولده وأنّه ليس منشأ للتضعيف ، والأمر على ما ذكره رحمه اللّه ، فإنّ رواية الأعاجيب وأمثالها لعلّه منشأ للتضعيف عند كثير من القدماء كما لا يخفى على المتتبّع المتأمّل ، والحال أنّه ليس كذلك . قال جدّي رحمه اللّه : لا شكّ في أنّ أموره عليه السّلام كلّها أعاجيب ، بل معجزات الأنبياء صلوات اللّه عليهم كلّها أعاجيب ، ولا عجب من غض في أمثال هذه والعجب من الشيخ ، لكن الظاهر أنّ الشيخ ذكر ذلك لبيان وجه تضعيف القوم لا للذمّ . ثمّ قال : والعجب من جش أنّه مع معرفته هذه « 1 » الأجلّاء وروايتهم عنه كيف سمع قول جاهل مجهول فيه ؟ ! والظاهر أنّ الجميع نشأ من قول غض كما صرح به جش حيث قال : ضعيفا في الحديث قال أحمد بن الحسين . . . إلى آخره . فانظر أنّه متى يجوز نسبة الوضع إلى أحد لرواية الأعاجيب والحال أنّه هو لم يروها فقط بل رواها جماعة من الثقات « 2 » ؟ ! انتهى . أقول : في قوله : والظاهر أنّ الجميع نشأ من غض ، فيه شيء لا يخفى على المطّلع بأحوال جش وطريقته ، مع أنّه قد أشرنا إلى استثناء ابن الوليد والصدوق . . . إلى آخره . نعم لا يبعد أن يكون منشأ قولهم : تضعيفهم رواية الأعاجيب ، ومنشأ قول جش تضعيفهم أو هو مع رواية الأعاجيب . والظاهر أنّ من جملة المنشأ
هامش
( 1 ) كذا في النسخ . ( 2 ) روضة المتّقين 14 : 338 .