1 أنس أن لا يكتم منقبة لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ولا فضلا أبدا .
وأمّا البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله فيقال : هو في موضع كذا كذا ، فيقول : كيف يرشد من أصابته الدعوة « 1 » .
وفي صه : * البراء بن عازب ، مشكور ، بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين عليه السّلام في كتمان حديث غدير خم فعمي « 2 » .
[ 734 ] البراء بن مالك الأنصاري :
أخو أنس بن مالك ، شهد أحدا والخندق ، وقتل يوم 2
شرح
الأشعث بن قيس ، وأمّا البراء فدعى عليه بالموت من حيث هاجر منه .
فولّاه معاوية اليمن ، فمات بها ، ومنها كان هاجر « 3 » ، فتأمّل .
وفي الاستيعاب : أنّه مات بكوفة « 4 » .
وفي المجالس عن الأعمش : إنّ رجلين من خيار التابعين شهدا عندي أنّ البراء كان يقول : أنا اتبرّء في الدنيا والآخرة ممّن تقدّم على عليّ « 5 » .
وقوله * : وفي صه . . . إلى آخره .
فيه في آخر الباب الأوّل عن قي أنّه من الأصفياء « 6 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 45 / 95 .
( 2 ) الخلاصة : 78 / 3 .
( 3 ) أمالي الصدوق : 184 / 1 .
( 4 ) الاستيعاب 1 : 155 / 173 .
( 5 ) مجالس المؤمنين 1 : 251 ، وفيه بدل رجلين : عشرة أشخاص .
( 6 ) الخلاصة : 306 / 1164 ، رجال البرقي : 3 .