1 المؤمنين عليه السّلام « 1 » .
فيما روي من جهة العامّة :
روى عبد اللّه بن إبراهيم ، قال : حدّثنا أبو مريم الأنصاري ، عن المنهال بن عمرو ، عن زرّ بن حبيش ، قال : خرج عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من القصر فاستقبله ركبان متقلّدون بالسيوف عليهم العمائم ، فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ، السلام عليك يا مولانا .
فقال عليّ عليه السّلام : « من هاهنا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » ؟ فقام خالد بن زيد أبو أيّوب وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وقيس بن سعد بن عبادة وعبد اللّه بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا جميعا أنّهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول يوم غدير خمّ : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » .
فقال عليّ عليه السّلام لأنس بن مالك والبراء بن عازب : « ما منعكما أن تقوما فتشهدا ؟ ! فقد سمعتما كما سمع القوم » . ثمّ قال : « اللّهم إن كانا كتماها معاندة فابتلهما » .
فعمي * البراء بن عازب ، وبرص قدما أنس بن مالك . فحلف 2
شرح
( 275 ) قوله * في البراء بن عازب : فعمي البراء .
في أمالي الصدوق في المجلس السادس والعشرين ، روى رواية بطريقنا عن جابر بن عبد اللّه : أنّ الذي أصابته دعوته عليه السّلام بالعمى هو
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 44 / 94 .