1 أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة ، ولم يكن كتاب عن الأئمّة عليهم السّلام من كلّ صنف إلّا وقد كان عنده ، وكان « 1 » أحفظ « 2 » الناس غير أنّه كان فطحيّا يقول بعبد اللّه بن جعفر ثمّ بأبي الحسن موسى عليه السّلام ، وكان من الثقات ، وذكر أنّ أحمد بن الحسن كان فطحيّا أيضا « 3 » . ولم يذكر كونه من الثقات .
فالظاهر * أنّ هذا هو الباعث لاخراج أحمد من بين أولئك ، 2
شرح
( 99 ) قوله * في أحمد بن الحسن بن علي : فالظاهر أنّ هذا هو الباعث .
أقول : وسيجيء أيضا في الحسن بن علي قوله : حرّف محمّد بن عبد اللّه على أبي « 4 » ، مع أنّ الظاهر رجوع أبيه عن مذهبه ، وكذا يظهر عن كش ميله إلى ذلك « 5 » ، بل نقل جش ذلك عنه ، بل لعلّ قوله : فمات وقد قال بالحقّ رضي اللّه عنه ، من كلام جش « 6 » ، مع أنّه لو كان من الفضل بن شاذان فالظاهر أنّه نقله معتمدا عليه معتدّا به « 7 » ، فتدبّر .
هذا مع أنّ عدم اطّلاعه بهذا المعنى بعيد ، وعدم وصول شيء من هذا المعنى إليه بوجه من الوجوه في غاية البعد ، فكيف ينكر « 8 » سيّما وأن
هامش
( 1 ) وكان ، لم ترد في « ت » و « ر » و « ش » و « ط » و « ع » . والحجريّة .
( 2 ) في « ر » وحاشية « ط » : أفقه ( خ ل ) .
( 3 ) رجال الكشّي : 530 / 1014 .
( 4 ) انظر رجال النجاشي : 34 / 72 .
( 5 ) رجال الكشّي : 565 / 1067 .
( 6 ) رجال النجاشي : 34 / 72 .
( 7 ) في « ب » والحجريّة : معتمدا عليه معتمدا فيه .
( 8 ) في « أ » : يمكنه .