تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
1 وفي كش : عليّ بن محمّد بن قتيبة قال : سئل أبو محمّد الفضل بن شاذان عن الزهّاد الثمانية ، فقال : الربيع بن خثيم وهرم بن حيّان وأويس القرني وعامر بن عبد قيس ، وكانوا مع عليّ عليه السّلام ومن أصحابه ، وكانوا زهّادا أتقياء . وأمّا أبو مسلم ، فإنّه كان فاجرا مرائيا ، وكان صاحب معاوية ، وهو الذي كان يحثّ الناس على قتال عليّ عليه السّلام ، فقال لعليّ عليه السّلام : إدفع إلينا المهاجرين والأنصار حتى نقتلهم بعثمان ، فأبى عليّ عليه السّلام ذلك ، فقال أبو مسلم : الآن طاب الضراب ، إنّما كان وضع فخّا ومصيدة . وأمّا مسروق ، فإنّه كان عشّارا لمعاوية ، ومات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة يقال له : الرصافة ، وقبره هناك . والحسن ، كان يلقى أهل كلّ فرق « 1 » بما يهوون ، ويتصنّع للرئاسة ، وكان رئيس القدرية . وأويس القرني مفضّل عليهم كلّهم . قال أبو محمّد الفضل : ثمّ عرف « 2 » الناس بعد أويس القرني رحمه اللّه « 3 » « 4 » . روى يحيى بن آدم ، عن شريك ، عن ابن أبي زياد ، عن 2
هامش
( 1 ) في « ت » والحجريّة والمصدر : فرقة . ( 2 ) في « ت » والحجريّة : تحرّف . ( 3 ) الظاهر أنّ الثامن الأسود بن يزيد ، وكأنّه سقط من القلم . الشيخ محمّد السبط . ( 4 ) رجال الكشّي : 97 / 154 ، إلى قوله : ثم عرف الناس بعد .