1 وفي صه : أسلم المكّي ، مولى محمّد بن الحنفيّة ، روي أنّه أفشى سرّ محمّد بن علي الباقر عليه السّلام ، وأنّه عليه السّلام قال : « لو كان الناس كلّهم لنا شيعة لكان ثلثهم « 1 » شكّاكا والربع * الآخر أحمق » رواه الكشّي ، عن حمدويه ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن سلّار « 2 » بن سعيد الجمحي .
ولا يحضرني الآن حال سلّار ، فإن كان ثقة صحّ سند الحديث ، وإلّا فالتوقّف في روايته متعيّن « 3 » .
وفي كش : في أسلم المكّي ، مولى محمّد بن الحنفيّة .
حدّثني حمدويه قال : حدّثني أيّوب بن نوح ، قال : حدّثنا صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن سلام بن سعيد الجمحي ، قال : حدّثنا أسلم - مولى محمّد بن الحنفيّة - قال : كنت مع أبي جعفر عليه السّلام جالسا مسندا ظهري إلى زمزم ، فمرّ علينا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن وهو يطوف بالبيت ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : 2
شرح
( 224 ) قوله * في أسلم القوّاس : « والربع الآخر أحمق » .
فيه إشعار بنزاهته عن الشكّ في دين اللّه تعالى وصفاء عقيدته ، مضافا إلى ما يظهر من الرواية كونه من خواصّهم عليهم السّلام ، حيث أخبره بما أخبره ، ولم يرض باطّلاع غيره عليه ، ولو مثل معروف الجليل ؛ ولعلّه لهذا قال :
فإن كان ثقة صحّ . . . إلى آخره ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) في المصدر : ثلاثة أرباعهم ، وفي نسختين خطّيتين لدينا منه كما في المتن .
( 2 ) في المصدر هنا وفي المورد الآتي : سلام ، وفي طبعة النجف ونسختين خطّيتين منه كما أثبتناه .
( 3 ) الخلاصة : 326 / 7 .