1 أبو عبد اللّه بن عبدون ، عن محمّد بن محمّد بن هارون الطحّان الكندي ، عنه ، جش « 1 » .
وللاختلاف في النسخة اختلفت النسخ في د ، ففي بعضها :
ابن عبد اللّه ، وفي بعضها : أبو عبد اللّه « 2 » ، وهو ظاهر جش ، ولهذا ذكرناه هنا . تصديق ذلك ما في صه : أحمد بن محمّد ، أبو عبد اللّه الخليلي ، الّذي يقال له : غلام خليل ، الآملي الطبري ، ضعيف جدّا ، لا يلتفت إليه ، كذّاب ، وضّاع للحديث ، فاسد « 3 » .
[ 322 ] أحمد * بن محمّد بن أبي الغريب :
الصيني « 4 » ، يكنّى أبا الحسن ، نزيل بغداد ، روى عنه 2
شرح
( 151 ) قوله * : أحمد بن محمّد بن « 5 » أبي الغريب .
كونه من مشايخ الإجازة يشير إلى وثاقته كما مرّ في الفوائد .
هامش
- قائلا : السرّاج حيّان وأحمد بن أبي بشر ، وقال الميرزا قدّس سرّه في باب المصدّر بابن :
ابن السرّاج وابن أبي سعيد المكاري وعلي بن أبي حمزة البطائي كانوا من أهل الضلالة ، صه . وكأنّه أحمد بن أبي بشر السرّاج .
( 1 ) رجال النجاشي : 96 / 238 .
( 2 ) رجال ابن داود : 230 / 42 ، وفيه : أبو عبد اللّه ، والترتيب الألفبائي يقتضي أن يكون : ابن عبد اللّه .
( 3 ) الخلاصة : 323 / 20 ، وفيها : فاسد المذهب ، إلّا أنّ في نسختين خطّيتين لدينا من الخلاصة : فاسد .
( 4 ) كذا في النسخ ، وفي الحواشي : الضبّي ( خ ل ) ، إلّا أنّ في الحجريّة : الضبّي ، وفي حاشية « ض » : النصيبي ( خ ل ) .
قال في القاموس [ 4 : 242 ] في باب الصنّ : وكسكين موضع في الكوفة . محمّد أمين الكاظمي .
( 5 ) ابن ، لم ترد في « أ » و « ب » و « م » .