الإهداء
إلى المربّى الكبير : الوالد المعظم :
والرجل الفذ الّذى لا أقدر على أداء حقوقه ، ولا أستطيع شكر عناياته ، وقد بالغ في تربيتى العلمية والدينيّة ، وأجهد في تهيئة الوسائل اللّازمة ، وكان جامعا للفضائل المعنويّة ، ومربّيا بالتربية القولية والعمليّة ، وحائزا لشرف المهاجرة ، مصداقا لقوله تعالى :
« وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ »
.
فالمسئول منه تعالى ان يعطى اجره عليه ، ويحشره في زمرة من يحبّه من أوليائه الطاهرين ، وأصفيائه المكرمين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وان يقدرنى على أداء بعض حقوقه ، آمين .
ولدك