تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
* متى حصر المفعول نحو « ما أعطيت الصّديق إلّا كتابا » « 1 » * متى كان الأول ضميرا والثاني اسما ظاهرا نحو « وهبتك درهما » « 2 » 422 - يجب العدول عن الأصل أي تأخير ما هو فاعل في المعنى إذا اعترض دون تقديمه مانع لفظي كما لو اشتمل على ضمير عائد على المفعول الثاني نحو « أعطيت الكتاب صاحبه » « 3 »

3 - الافعال المتعدية إلى ثلاثة مفاعيل

423 - كم هي الافعال التي تتعدى إلى ثلاثة مفاعيل ؟ 423 - الأفعال التي تتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل سبعة وهي « أرى وأعلم وحدّث وخبّر وأخبر وأنبأ ونبّأ » نحو « يريهم اللّه اعمالهم حسرات عليهم » فوائد - 1 المفعول الأول يكون اسما مفردا أو ضميرا وامّا الثاني والثالث فأصلهما مبتدأ وخبر 2 كلّ ما حقّق لمفعولي « علم ورأى » من الاحكام يحقّق مطلقا للثاني والثالث من مفاعيل « اعلم وأرى » . فيجوز الغاء العامل بالنسبة اليهما نحو « زيد أعلمتك قائم » ويعلق الفعل عنهما نحو « أعلمت زيدا لعمرو قائم » ولا يجوز كل ذلك للمفعول الاوّل
هامش
( 1 ) لأنّك لو قلت « ما أعطيت كتابا إلّا الصديق » انحصر المفعول الاوّل بخلاف المقصود ( 2 ) لانّ تأخير الاوّل يؤدّي إلى فصل الضمير مع امكان اتّصاله وهو ممنوع ( عدد 326 ) ( 3 ) فلو قلت « أعطيت صاحبه الكتاب » لأدّى ذلك إلى عود الضمير إلى متأخّر لفظا ورتبة وهو ممنوع