18 - تعدي الفعل إلى أكثر من مفعول
الافعال التي تتعدى إلى أكثر من مفعول به ثلاثة أقسام : قسم ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر . وقسم ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا . وقسم ينصب ثلاثة مفاعيل أصل اثنين منها مبتدأ وخبر
1 - في الافعال التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر هي أفعال القلوب
413 - كم هي افعال القلوب ؟ 414 - ما هو عمل افعال القلوب ؟
415 - هل أفعال القلوب متصرفة كلها ؟ 416 - متى يجوز الإعمال والإلغاء في افعال القلوب ؟ 417 - متى تعلق افعال القلوب عن العمل ؟
418 - بم تختص افعال القلوب ؟
413 - أفعال القلوب أربعة عشر وهي قسمان : قسم يفيد الرجحان وهو « ظنّ وخال وحسب وزعم وجعل وعدّ وحجا وهب » وقسم يفيد اليقين وهو « رأى وعلم ووجد وألفي ودرى وتعلّم »
فوائد - 1 إنما سمّيت افعال القلوب لأن أغلبها للشك واليقين المتعلقين بالقلب
2 يلحق بها ثمانية أفعال وهي « صيّر وردّ وترك وغادر ووهب وتخذ واتّخذ وجعل » نحو « صيّرت الطين خزفا » وكلّها متصرّفة إلا « وهب » بمعنى « صيّر » فإنها تلزم الماضي كقولهم « وهبني اللّه فداك » . ويقال لها أفعال التحويل لأنها تدلّ على تحويل الموصوف من هيئة إلى أخرى
414 - أفعال القلوب تدخل على المبتدأ والخبر بعد استيفاء فاعلها فتنصبهما مفعولين لها نحو « وجدت العلم نافعا » و « ظننت الدّار قريبة »
فائدة - جميع افعال القلوب وما ألحق بها قد تكتفي بنصب المفعول الأول إذا كانت مستغنية عن المفعول الثاني وحينئذ تعتبر كسائر الافعال المتعدّية إلى مفعول واحد . فتقول : « علمت المسألة » اي عرفتها و « وجدت الضّالّة » اي لقيتها الخ