تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
* أو ماضيا جامدا نحو « إنّ زيدا لنعم الرّجل » * أو متصرفا مقرونا « بقد » نحو « إنّك لقد أصبت » * أو مضارعا نحو « إنّك لتقول الصّواب » « 1 » فائدة - تدخل هذه « اللام » أيضا على ضمير الفصل نحو « إنّ هذا لهو الحقّ » 384 - إذا لحقت « ما » الحرفيّة أواخر هذه الأفعال كفّتها عن العمل ولذلك تسمى « ما » الكافة نحو « إنّما اللّه واحد » و « كأنّما أخوك أسد » . أما « ليت » فيجوز اعمالها والغاؤها إذا اقترنت بها فوائد - 1 فيكون ما بعدها مرفوعا على الابتدائيّة والخبريّة . وحينئذ يزول اختصاصها بالأسماء فتدخل أيضا على الافعال نحو « كأنّما يساقون إلى الموت » و « لكنّما أسعى لمجد مؤثّل » 2 إذا كانت « ما » موصولة كما في قولك « إنّ ما عند اللّه باق » أي إنّ الذي عنده . أو مصدرية كما في قولك « إنّ ما فعلت جميل » اي إنّ فعلك . فيبقى العمل وتكتب مفصولة من « أن » بخلاف « ما » الكافّة « 2 » 385 - إذا خففت « إن » ترجّح الغاؤها فيرفع الجزءان بعدها مبتدأ وخبرا وتدخل « لام » الابتداء على الخبر نحو « إن البدر لطالع » « 3 »
هامش
لما كانت للتأكيد و « إنّ » للتأكيد أيضا كرهوا الجمع بين الحرفين فاستحسنوا الفصل بينهما « بلام » الابتداء . ويقال لها المزحلقة أيضا ( 1 ) لا يقال « إنّ لفي الدار زيدا » لتقدم الخبر . ولا « إنّ زيدا لما يقوم » لأنه منفي . ولا « إنّ زيدا لرضي » لأنه ماض متصرّف غير مقرون « بقد » ( 2 ) « ليت » يترجح بقاء عملها ولو دخلت عليها « ما » الكافّة لأنها وإن دخلت عليها لا تزال مختصّة بالأسماء لعدم سماع دخولها على غير الجملة الإسمية كقول الشاعر : « قالت الا ليتما هذا الحمام لنا » بنصب الحمام على الاعمال ورفعه على الاهمال ( 3 ) تخفيف « إنّ » نادر الاستعمال فاعلمه ولا تعمل به