13 - خبر إن وأخواتها
378 - كم هي الأحرف المشبهة بالفعل وما هو عملها ؟ 379 - ما هو حكم خبر « إن » وأخواتها ؟ 380 - هل يقدم الخبر على الاسم جوازا ؟
381 - هل يقدم الخبر على الاسم وجوبا ؟ 382 - متى يجوز دخول « لام » الابتداء على اسم « إن » ؟ 383 - متى يجوز دخول « لام » الابتداء على خبر « إن » ؟ 384 - متى يبطل عمل « إن » وأخواتها ؟ 385 - ما هو حكم « إن » إذا خففت ؟ 386 - ما هو حكم « أن » إذا خففت ؟ - 387 - ما هو حكم « كأن » إذا خففت ؟ 388 - ما هو حكم « لكن » إذا خففت ؟ 389 - متى تفتح همزة « ان » ومتى تكسر ؟ 390 - في كم موضعا يجب كسر همزة « ان » ؟ 391 - في كم موضعا يجب فتح همزة « ان » ؟
392 - متى يجوز فتح همزة « ان » وكسرها ؟
378 - الأحرف المشبّهة بالفعل ستة « إنّ وأنّ وكأنّ ولكنّ وليت ولعلّ » .
وهي تدخل على المبتدأ والخبر فتنصب المبتدأ ويسمّى اسمها وترفع الخبر ويسمّى خبرها نحو « إنّ اللّه عادل »
فائدة - سمّيت هكذا لانّها مبنية الأواخر على الفتح كالماضي مع بنائها على ثلاثة أحرف فصاعدا . ولوجود معنى الفعل في كل منها . فمعنى « إنّ » و « أنّ » التوكيد . و « كأنّ » التشبيه نحو « كأنّ زيدا أسد » « 1 » و « لكنّ » الاستدراك نحو « زيد عالم لكنّه شرير » « 2 » . و « ليت » التمني نحو « ليت الشباب يعود »
هامش
( 1 ) وفصّل قوم انّها تكون للتشبيه إذا كان الخبر جامدا كما مثّلنا . امّا إذا كان مشتقا أو ظرفا فهي للشكّ نحو « كأنّ زيدا عالم أو عندك »
( 2 ) الاستدراك هو دفع توهّم تولّد من كلام سابق . ففي المثل يتوهّم السامع قبل الاستدراك ان زيدا صالح لان العلم يزيّن للنفس الصلاح . فجيء « بلكنّ » الاستدراكيّة دفعا لهذا التوهّم