فائدة - يضم أيضا إلى هذه الالفاظ « أل » و « ذو » . أمّا « أل » فشرطها ان تدخل على اسم الفاعل والمفعول وأوزان المبالغة . وتمتاز عن سائر الموصولات بأنّ الاعراب لا يعلق عليها بل على الصّلة التي تقترن بها . وأمّا « ذو » فهي مختصّة ببني طي ولذلك يقال لها الطائية وهي قليلة الاستعمال
234 - « من » للعاقل نحو « إقبل عذر من اعتذر إليك » . و « ما » لغير العاقل نحو « اغفر لنا ما فرط منّا »
فائدة - يجوز استعمال من لغير العاقل وذلك في ثلاث مسائل : أحدها أن ينزل منزلة العاقل نحو « يدعو من دون اللّه من لا يستجيب له » والمدعو الأصنام .
والثانية أن يختلط مع العاقل فيغلّب عليه نحو « يسبّح له من في السّموات ومن في الأرض » . والثالثة أن يجتمع معه في عموم سابق فصل بمن نحو
« فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ »
. ويجوز استعمال ما للعاقل وذلك متى اختلط بغير العاقل نحو
« يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ
ما في
الْأَرْضِ »
235 - « ذا » للعاقل وغيره وشرطها أن تقع بعد « من وما » الاستفهاميّتين غير مشار بها ولا مركبة مع إحداهما فيقال « ما ذا فعلت ومن ذا رأيت » اي ما الذي رأيته
فائدة - إذا أريد بذا الإشارة نحو « ما ذا الكتاب ومن ذا الرّجل » خرجت عن هذا الباب . وإذا ركّبت مع ما قبلها كانت لغوا لا يعتدّ بها لان المجموع يكون قد جعل اسما واحدا يراد به مجرّد الاستفهام وهي جزء منه . والضّابط في جعل ذا اشاريّة أو موصوليّة هو أنّ ما بعدها ان كان اسما فهي اشاريّة نحو « ما ذا الكتاب » لانّه لا يصلح للصّلة . وان كان فعلا نحو « ما ذا فعلت » فهي موصولة لانّه لا يصلح للإشارة
236 - « أي » للعاقل وغيره . وتنفرد عن بقية الموصولات بأنها تعرب دائما نحو