* إذا جاءت على وزن أفعل ( أفعل ) الذي لا يؤنّث بالتاء نحو « أحمر وأعرج وأفضل »
فائدة - ان الصفة سواء كانت على وزن فعلان أو أفعل لا تمنع من الصرف ما لم تكن وصفيّتها أصلية « 1 »
* إذا كان معدولا به عن لفظ آخر نحو « أخر » جمع « أخرى » مؤنّث « آخر » « 2 »
فائدة - يقع العدل قياسا في كل ما جاء على « فعال ومفعل » من العدد وهو « أحاد وموحد وثناء ومثنى إلى عشار ومعشر » . يقال « جاء القوم أحاد وموحد وذهبوا خماس ومخمس » اي واحدا واحدا وخمسة خمسة « 3 »
209 - يمتنع الجمع من الصرف بشرطين :
* إذا كان على وزن مفاعل ( مفاعل ) نحو « مساجد وأكارم وفياصل »
* إذا كان على وزن مفاعيل ( مفاعيل ) نحو « مصابيح وقناديل وأناشيد »
فائدة - ان صيغة الجمع المانعة من الصّرف هي صيغة منتهى الجموع ( عدد 154 )
هامش
( 1 ) ولذلك يصرف « صفوان » ان وقع صفة لأنّه في الأصل للصخر الأملس .
ويصرف « أربع وأرنب » إن وقعا صفة لان الأول موضوع لعدد معين والثاني للحيوان المعروف
( 2 ) « آخر » هو افعل تفضيل منكر ومتى كان افعل التفضيل في حالة التنكير يلزم الافراد والتذكير ( 119 ) . فلما أنّث وجمع على خلاف أصله اعتبر ذلك إخراجا له عن صيغته الأصلية وهذا هو المراد بالعدل هنا
( 3 ) هذه الالفاظ لا تستعمل الّا منكرة بلفظ المذكر فتقع إمّا نعتا وإمّا حالا وإمّا خبرا فهي أوصاف أصالة